تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 295 من 511
صفحة
[صفحة 260]
و ثانيها أن الفترة لما كان (1) بين عيسى(ع)و محمد(ص)و بعث الله محمدا أنزل الله سبحانه جبرئيل بالوحي فلما نزلت (2) ظنت الملائكة أنه نزل بشيء من أمر الساعة فصعقوا لذلك فجعل جبرئيل يمر بكل سماء و يكشف عنهم الفزع فرفعوا رءوسهم و قال بعضهم لبعض ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَ يعني الوحي عن مقاتل و الكلبي.
و ثالثها أن الله إذا أوحى إلى بعض ملائكته لحق الملائكة غشي عند سماع الوحي و يصعقون و يخرون سجدا للآية العظيمة فإذا فزع عن قلوبهم سألت الملائكة ذلك الملك الذي أوحي إليه ما ذا قال ربك أو يسأل بعضهم بعضا فيعلمون أن الأمر في غيرهم عن ابن مسعود و اختاره الجبائي (3).