بيان: قال في النهاية في صفة الوحي كأنه صلصلة على صفوان الصلصلة صوت الحديد إذا حرك و قال فيفصم عني أي يقلع و أفصم المطر إذا أقلع و انكشف و قال فيه كان إذا نزل عليه الوحي تفصد عرقا أي سال عرقه تشبيها في كثرته بالفصاد و عرقا منصوب على التمييز و قال فيه إذا أصابه الوحي كرب له أي أصابه الكرب و اربد وجهه أي تغير إلى الغبرة و قال البرح الشدة و منه الحديث فأخذه البرحاء أي شدة الكرب من ثقل الوحي.