بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 359 من 1326

صفحة
أَبُو ذَرٍّ مُعْتَمِداً عَلَى عَصَاهُ وَ وَقَفَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ بِهِ طَعْنَةٌ قَدْ جَافَتْهُ‏ (4) فَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ‏ (5).


بيان: قال الجزري في حديث العرنيين فاجتووا المدينة أي أصابهم الجوى و هو المرض و داء الجوف إذا تطاول و ذلك إذا لم يوافقهم هواؤها و استوخموها يقال اجتويت البلد إذا كرهت المقام فيه و إن كنت في نعمة انتهى و الغابة موضع بالحجاز


____________


(1) نحب خ ل.


(2) السرح: الماشية.


(3) على خير خ ل.


(4) أجافته خ ل.


(5) مناقب آل أبي طالب 1: 100 ط النجف، ألفاظ الحديث فيه هكذا: و استأذن أبو ذر رسول اللّه أن يكون في مزينة مع ابن أخيه، فقال: انى أخشى أن تغير عليك خيل من العرب فتقتل ابن أخيك فتأتينى شعثا فتقوم بين يدي متكئا على عصى فتقول: قتل ابن أخى و اخذ السرح، ثم أذن له فخرج و لم يلبث الا قليلا حتّى أغار عليه عيينة بن حصن و أخذ السرح و قتل ابن أخيه و أخذت امرأته، فأقبل أبو ذر يستند حتّى وقف بين يدي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و به طعنة جائفة، فاعتمد على عصاه و قال: صدق اللّه و رسوله، اخذ السرح، و قتل ابن أخى، و قمت بين يديك على عصاى، فصاح رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في المسلمين فخرجوا بالطلب

التالي ص 359/1326 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...