كا، الكافي علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عنه(ع)مثله (4) بيان قوله فيه أربعون نوعا من أنواع النور يحتمل أن يكون المراد الأنوار الصورية أو الأعم منها و من المعنوية و أما نفرة الملائكة فلغلبة النور على أنوارهم و عجزهم عن إدراك الكمالات المعنوية التي أعطاها الله تعالى نبينا(ص)و يؤيده
و يؤيد المعنوية قول الملائكة ما أشبه هذا النور بنور ربنا و على تقدير أن يكون المراد الصورية فالمعنى ما أشبه هذا النور بنور خلقه الله في العرش و على التقديرين لما كان كلامهم و فعلهم موهما لنوع من التشبيه قال جبرئيل الله أكبر لنفي تلك المشابهة أي أكبر من أن يشبهه أحد أو يعرفه.
و قال الجزري سبوح قدوس يرويان بالضم و الفتح أقيس و الضم أكثر
____________
(1) في الكافي: و اول آية سمعها بعد قل هو اللّه أحد و انا أنزلناه آية أصحاب اليمين و أصحاب الشمال.
(2) هكذا في الكتاب و مصدره الضمائر كلها مفردة، و في الكافي كلها مثناة.