بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 751 من 1326

صفحة

(3) أنوار التنزيل 2: 162.


(4) أي بالالهام، أو بخلق الصوت، أو بتوسيط ملك، و أمّا الالقاء في المنام فلا يكون في ملك.


(5) أي الملك الذي يأخذ عن اللّه بلا واسطة لا يكون عليه الا بالالهام أو بخلق الصوت.






247


سيأتي‏ ما كُنْتَ تَدْرِي‏ أي قبل الوحي‏ مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ‏ قيل الكتاب القرآن و الإيمان الصلاة و قيل المراد أهل الإيمان على حذف المضاف و قيل المراد به الشرائع و معالم الإيمان و هو(ص)لم يكن في حال من الأحوال على غير الإيمان و استدل بهذه الآية على أنه(ص)لم يكن قبل النبوة متعبدا بشرع و سيأتي تحقيقه‏ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ‏ أي القرآن أو الروح أو الإيمان.

التالي ص 751/1326 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...