هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 486 / داخلي 474 من 877
»»
[صفحة 486]
شيء، فجعل الله ذلك سرفا» .
99-3691/ (_20) - عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) يقول: «في الإسراف في الحصاد و الجذاذ أن يتصدق الرجل بكفيه جميعا، و كان أبي إذا حضر شيئا من هذا فرأى أحدا من غلمانه تصدق بكفيه صاح به:
أعط بيد واحدة القبضة بعد القبضة، و الضغث بعد الضغث من السنبل» .
99-3692/ (_21) - سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ .
قال: «حقه يوم حصاده عليك واجب، و ليس من الزكاة، تقبض منه القبضة و الضغث من السنبل لمن يحضرك من السؤال، لا يحصد بالليل و لا يجذ بالليل، إن الله يقول: يَوْمَ حَصََادِهِ فإذا أنت حصدته بالليل لم يحضرك سؤال، و لا يضحى بالليل» .
99-3693/ (_22) - عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، عن أبيه، عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه كان يكره أن يصرم النخل بالليل، و أن يحصد الزرع بالليل، لأن الله يقول: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ قيل: يا نبي الله، و ما حقه؟قال:
«ناول منه المسكين و السائل» .
99-3694/ (_23) - عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ .
قال: «تعطي منه المساكين الذين يحضرونك، تأخذ بيدك القبضة و القبضة حتى تفرغ» .
99-3695/ (_24) - عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «لا يكون الحصاد و الجذاذ بالليل، إن الله يقول: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ و حقه في شيء ضغث» يعني من السنبل.
99-3696/ (_25) - عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله، عن أبي جعفر، عن علي بن الحسين (صلوات الله عليهم) ، أنه قال لقهرمانه (1) و وجده قد جذ نخلا له من آخر الليل، فقال له: «لا تفعل، ألم تعلم أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) نهى عن الجذاذ و الحصاد بالليل؟و كان يقول: الضغث تعطيه من يسأل (2) ، فذلك حقه يوم حصاده» .
99-3697/ (_26) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ كيف يعطى؟ قال: «تقبض بيدك الضغث، فسماه الله حقا» .
____________
(_20) -تفسير العيّاشي 1: 379/106.
(_21) -تفسير العيّاشي 1: 379/107.
(_22) -تفسير العيّاشي 1: 379/108.
(_23) -تفسير العيّاشي 1: 379/109.
(_24) -تفسير العيّاشي 1: 380/110.
(_25) -تفسير العيّاشي 1: 380/111.
(_26) -تفسير العيّاشي 1: 380/112.
(1) القهرمان: هو الخازن و الوكيل الحافظ لما تحت يده، و القائم بأمور الرجل بلغة الفرس «لسان العرب-قهرم-12: 496» .