هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 593 / داخلي 577 من 877
»»
[صفحة 593]
يا رب، هذا السامري صنع العجل، فالخوار من صنعه؟-قال-: فأوحى الله إليه: يا موسى، إن تلك فتنتي فلا تفحص (1) عنها» .
99-4005/ (_7) - عن إسماعيل بن عبد العزيز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «حيث قال موسى: أنت أبو الحكماء» .
قوله تعالى:
اَلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ اَلرَّسُولَ اَلنَّبِيَّ اَلْأُمِّيَّ اَلَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي اَلتَّوْرََاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ -إلى قوله تعالى- أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ[157] 99-4006/ (_1) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ اَلرَّسُولَ اَلنَّبِيَّ اَلْأُمِّيَّ اَلَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي اَلتَّوْرََاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهََاهُمْ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ اَلطَّيِّبََاتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ اَلْخَبََائِثَ -إلى قوله-: وَ اِتَّبَعُوا اَلنُّورَ اَلَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ ، قال: «النور في هذا الموضع أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) » .
99-4007/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبيدة الحذاء، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الاستطاعة و قول الناس، فقال و تلا هذه الآية وَ لاََ يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ* `إِلاََّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذََلِكَ خَلَقَهُمْ (2) : «يا أبا عبيدة، الناس مختلفون في إصابة القول، و كلهم هالك» .
قال: قلت: قوله: إِلاََّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ؟قال: «هم شيعتنا، و لرحمته خلقهم، و هو قوله: وَ لِذََلِكَ خَلَقَهُمْ يقول: لطاعة الإمام و الرحمة التي يقول: وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ (3) يقول: علم الإمام، و وسع علمه-الذي هو من علمه-كل شيء، هم شيعتنا، ثم قال: فَسَأَكْتُبُهََا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
____________
3 «4»
يعني ولاية غير الإمام و طاعته، ثم قال: يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي اَلتَّوْرََاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ يعني النبي (صلى الله عليه و آله) و الوصي و القائم يأمرهم بالمعروف إذا قام و ينهاهم عن المنكر، و المنكر من أنكر فضل الإمام و جحده وَ يُحِلُّ لَهُمُ اَلطَّيِّبََاتِ
____________
(_7) -تفسير العيّاشي 2: 29 ذيل الحديث 80.
(_1) -الكافي 1: 150/2.
(_2) -الكافي 1: 335/83.
(1) في «ط» : تفصحني، قال المجلسي: «أي لا تسألني أن أظهر سببها، و الإفصاح و إن كان لازما يمكن أن يكون التفصيح متعدّيا، و في بعض النسخ بالمعجمة أي لا تبيّن ذلك للناس فإنّهم لا يفهمون» . «بحار الأنوار 13: 230» .