البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 65 / داخلي 57 من 877

[صفحة 65]

99-2307/ (_2) - العياشي: عن أسباط بن سالم، قال: كنت عن أبي عبد الله (عليه السلام) فجاءه رجل، فقال له: أخبرني عن قول الله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَأْكُلُوا أَمْوََالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبََاطِلِ ؟ قال: «عنى بذلك القمار، و أما قوله: وَ لاََ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ، عنى بذلك الرجل من المسلمين يشد على المشركين وحده، يجي‏ء في منازلهم فيقتل، فنهاهم الله عن ذلك» .


99-2308/


____________

_3


- و قال: في رواية اخرى عن أبي علي، رفعه، قال: كان الرجل يحمل على المشركين وحده، حتى يقتل أو يقتل، فأنزل الله هذه الآية: وَ لاََ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اَللََّهَ كََانَ بِكُمْ رَحِيماً .


99-2309/ (_4) - عن أسباط، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَأْكُلُوا أَمْوََالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبََاطِلِ ، قال: «هو القمار» .


99-2310/ (_5) - عن سماعة، قال: سألته عن الرجل يكون عنده شي‏ء يتبلغ به و عليه دين، أ يطعمه عياله حتى يأتيه الله تبارك و تعالى بميسرة. أو يقضي دينه، أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان و شدة المكاسب، أو يقبل الصدقة و يقضي بما عنده دينه؟ قال: «[يقضي بما عنده دينه‏]، و يقبل الصدقة، و لا يأخذ أموال الناس إلا و عنده وفاء بما يأخذ منهم، أو يقرضونه إلى ميسرته‏ (1) ، فإن الله يقول: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَأْكُلُوا أَمْوََالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبََاطِلِ إِلاََّ أَنْ تَكُونَ تِجََارَةً عَنْ تَرََاضٍ مِنْكُمْ ، فلا يستقرض على ظهره إلا و عنده وفاء، و لو طاف على أبواب الناس فردوه‏ (2) باللقمة و اللقمتين، و التمرة و التمرتين، إلا أن يكون له ولي يقضي دينه من بعده، إنه ليس منا من ميت يموت إلا جعل الله له وليا يقوم في عدته و دينه» .


99-2311/ (_6) - عن إسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين (عليه السلام) ، قال: حدثني الحسن بن زيد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، قال: «سألت رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن الجبائر تكون على الكسير، كيف يتوضأ صاحبها، و كيف يغتسل إذا أجنب؟قال: يجزيه المسح‏ (3) بالماء عليها في الجنابة و الوضوء.


قلت: فإن كان في برد يخاف على نفسه إذا أفرغ الماء على جسده؟فقرأ رسول الله (صلى الله عليه و آله) وَ لاََ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اَللََّهَ كََانَ بِكُمْ رَحِيماً » .


____________

(_2) -تفسير العيّاشي 1: 235/98.


(_3) -تفسير العيّاشي 1: 235/99.


(_4) -تفسير العيّاشي 1: 236/100.


(_5) -تفسير العيّاشي 1: 236/101.


(_6) -تفسير العيّاشي 1: 236/102.


(1) في المصدر: ميسرة.

(2) في «ط» : فزوّدوه.

(3) في المصدر: المس.

التالي الأصلية 65داخلي 57/877 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...