هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 66 / داخلي 58 من 877
صفحة
[صفحة 66]
99-2312/ (_7) - عن محمد بن علي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَأْكُلُوا أَمْوََالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبََاطِلِ . قال: «نهى عن القمار، و كانت قريش تقامر الرجل بأهله و ماله، فنهاهم الله عن ذلك» .
و قرأ قوله تعالى: وَ لاََ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اَللََّهَ كََانَ بِكُمْ رَحِيماً . قال: «كان المسلمون يدخلون على عدوهم في المغارات (1) ، فيتمكن منهم عدوهم فيقتلهم كيف شاء، فنهاهم الله أن يدخلوا عليهم في المغارات» .
99-2313/ (_8) - الطبرسي: في قوله: بِالْبََاطِلِ ، قولان: أحدهما أنه الربا، و القمار، و البخس، و الظلم. قال:
و هو المروي عن الباقر (عليه السلام) .
99-2314/ (_9) - و في (نهج البيان) : عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) أنه القمار، و السحت، و الربا، و الأيمان.
99-2315/ (_10) - ابن بابويه في (الفقيه) : قال الصادق (عليه السلام) : «من قتل نفسه متعمدا فهو في نار جهنم خالدا فيها، قال الله تعالى: وَ لاََ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اَللََّهَ كََانَ بِكُمْ رَحِيماً* `وَ مَنْ يَفْعَلْ ذََلِكَ عُدْوََاناً وَ ظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نََاراً وَ كََانَ ذََلِكَ عَلَى اَللََّهِ يَسِيراً » .
99-2316/ (_11) - أبو علي الطبرسي: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) «معناه: لا تخاطروا بنفوسكم بالقتال فتقاتلوا من لا تطيقونه» .
2317/ (_12) -علي بن إبراهيم، قال: كان الرجل إذا خرج مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) في الغزو يحمل على العدو و حده من غير أن يأمره رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فنهى الله أن يقتل نفسه من غير أمر رسول الله (صلى الله عليه و آله) .
2318/ (_13) -و من طريق المخالفين: ما رواه ابن المغازلي، يرفعه إلى ابن عباس، في قوله تعالى: وَ لاََ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اَللََّهَ كََانَ بِكُمْ رَحِيماً .
قال: لا تقتلوا أهل بيت نبيكم، إن الله عز و جل يقول في كتابه: فَقُلْ تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ وَ نِسََاءَنََا وَ نِسََاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ (2) ، قال: كان أبناء هذه الامة الحسن و الحسين، و كانت نساؤهم فاطمة، و أنفسهم النبي و علي (عليهم السلام) .
____________
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 236/103.
(_8) -مجمع البيان 3: 59.
(_9) -نهج البيان 1: 87 (مخطوط) .
(_10) -من لا يحضره الفقيه 3: 374/1767.
(_11) -مجمع البيان 3: 60.
(_12) -تفسير القمّي 1: 136.
(_13) -مناقب ابن المغازلي: 318/362، شواهد التنزيل 1: 142/194.