البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 751 / داخلي 731 من 877

[صفحة 751]

99-4476/ (_2) - ابن شهر آشوب: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَتَّخِذُوا آبََاءَكُمْ وَ إِخْوََانَكُمْ أَوْلِيََاءَ إِنِ اِسْتَحَبُّوا اَلْكُفْرَ عَلَى اَلْإِيمََانِ ، قال: «فإن الإيمان ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) » .


99-4477/


____________

_3


- الطبرسي: عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) : «أنها نزلت في حاطب بن أبي بلتعة حيث كتب إلى قريش يخبرهم بخبر النبي (صلى الله عليه و آله) لما أراد فتح مكة» .


4478/ (_4) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: قُلْ إِنْ كََانَ -إلى قوله- اِقْتَرَفْتُمُوهََا يقول: اكتسبتموها.


و قال علي بن إبراهيم: لما أذن أمير المؤمنين (عليه السلام) بمكة أن لا يدخل المسجد الحرام مشرك بعد ذلك العام، جزعت قريش جزعا شديدا، و قالوا: ذهبت تجارتنا، و ضاعت عيالنا، و خربت دورنا، فأنزل الله عز و جل في ذلك: قل يا محمد إِنْ كََانَ آبََاؤُكُمْ وَ أَبْنََاؤُكُمْ وَ إِخْوََانُكُمْ وَ أَزْوََاجُكُمْ وَ عَشِيرَتُكُمْ إلى قوله تعالى: وَ اَللََّهُ لاََ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلْفََاسِقِينَ .


قوله تعالى:


لَقَدْ نَصَرَكُمُ اَللََّهُ فِي مَوََاطِنَ كَثِيرَةٍ[25] 99-4479/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن عمرو (1) ، قال: كان المتوكل قد اعتل علة شديدة، فنذر إن عافاه الله أن يتصدق بدنانير كثيرة-أو قال: بدراهم كثيرة-فعوفي فجمع العلماء فسألهم عن ذلك، فاختلفوا عليه، فقال أحدهم: عشرة آلاف، و قال بعضهم: مائة ألف. فلما اختلفوا، قال له عبادة: ابعث إلى ابن عمك علي بن محمد بن علي الرضا (عليه السلام) فاسأله عن ذلك، فبعث إليه فسأله، فقال (عليه السلام) : «الكثير ثمانون» . فقالوا: رد إليه الرسول: فقل من أين قلت ذلك، فقال: «من قوله تعالى: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اَللََّهُ فِي مَوََاطِنَ كَثِيرَةٍ فكانت المواطن ثمانين موطنا» .

____________

(_2) -المناقب 3: 94.


(_3) -مجمع البيان 5 لا 25.


(_4) -تفسير القمّي 1 لا 284.


(_1) -تفسير القمّي 1 لا 284.


(1) في المصدر: محمّد بن عمير، و في البحار 104: 217 محمّد بن عمر، و في حديث الكافي الآتي: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، و قد روى إبراهيم بن هاشم عن محمّد بن عمرو، فلعلّ الصواب أن يكون السند: حدّثني أبي عن محمّد بن عمرو، انظر معجم رجال الحديث 1: 321.

التالي الأصلية 751داخلي 731/877 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...