هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 759 / داخلي 739 من 877
»»
[صفحة 759]
99-4499/ (_8) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في أهل الجزية، يؤخذ من أموالهم (1) شيء سوى الجزية؟قال: «لا» .
99-4500/ (_9) - الشيخ: بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سألته عن سيرة الإمام في الأرض التي فتحت بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) . فقال: «إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قد سار في أهل العراق بسيرة، فهي (2) إمام لسائر الأرضين» و قال: «إن أرض الجزية لا ترفع عنهم الجزية، و إنما الجزية عطاء المهاجرين و الأنصار (3) ، و الصدقات لأهلها الذين سمى الله في كتابه، ليس لهم في الجزية شيء» .
ثم قال: «ما أوسع العدل!إن الناس يستغنون (4) إذا عدل فيهم، و تنزل السماء رزقها، و تخرج الأرض بركتها بإذن الله تعالى» .
99-4501/ (_10) - علي بن إبراهيم: قال: حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثني إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي بن مهزيار، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، قال: قلت: لأبي عبد الله (عليه السلام) : ما حد الجزية على أهل الكتاب، و هل عليهم في ذلك شيء موظف (5) لا ينبغي أن يجوز إلى غيره؟ فقال: «ذلك إلى الإمام يأخذ من كل إنسان منهم ما شاء على قدر ماله و ما يطيق، إنما هم قوم فدوا أنفسهم من أن يستعبدوا أو يقتلوا، فالجزية تؤخذ منهم ما يطيقون له أن يتخذ منهم (6) حتى يسلموا، فإن الله قال: حَتََّى يُعْطُوا اَلْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صََاغِرُونَ ، و كيف يكون صاغرا و هو لا يكترث لما يؤخذ منه حتى يجد ذلا لما أخذ منه، فيألم لذلك فيسلم» .
99-4502/ (_11) - العياشي: عن عبد الملك بن عتبة (7) الهاشمي، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام) ، قال: قال: «من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه، فهو ضال متكلف» . قاله لعمرو بن
____________
(_8) -الكافي 3: 568/7.
(_9) -التهذيب 4: 118/340.
(_10) -تفسير القمّي 1: 288.
(_11) -تفسير العيّاشي 2: 85/40.
(1) في المصدر زيادة: و مواشيهم.
(2) في «ط» : فهم.
(3) (و الأنصار) ليس في المصدر.
(4) في المصدر: يتسعون.
(5) في المصدر: يوصف.
(6) في المصدر: يؤخذ منهم بها.
(7) في «س» و «ط» : عبد الملك بن عبد اللّه، و هو تصحيف صوابه ما في المتن، انظر رجال النجاشي: 239 و معجم رجال الحديث 11: 22. و في رواية الطبرسي في الاحتجاج: 362: عبد الكريم بن عتبة الهاشمي.