هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 150 من 1004
صفحة
[صفحة 135]
99-2580/ (_1) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن عثمان بن عيسى، عن محمد بن عجلان، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إن الله عير أقواما (1) بالإذاعة فقال: وَ إِذََا جََاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ اَلْأَمْنِ أَوِ اَلْخَوْفِ أَذََاعُوا بِهِ فإياكم و الإذاعة» .
قوله تعالى:
وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى اَلرَّسُولِ وَ إِلىََ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ اَلَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ [83] 2581/ (_2) -قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى اَلرَّسُولِ وَ إِلىََ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْهُمْ يعني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) .
99-2582/
____________
_3
- محمد بن يعقوب: عن محمد بن الحسن (2) و غيره، عن سهل، عن محمد بن عيسى، و محمد بن يحيى، و محمد بن الحسين، جميعا، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، و عبد الكريم بن عمرو، عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال الله عز و جل: أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ (3) ، و قال عز و جل: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى اَلرَّسُولِ وَ إِلىََ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ اَلَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ، فرد الأمر، أمر الناس، إلى اولي الأمر منهم الذين أمر بطاعتهم و بالرد إليهم» .
99-2583/ (_4) - العياشي: عن عبد الله بن عجلان، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى اَلرَّسُولِ وَ إِلىََ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْهُمْ ، قال: «هم الأئمة» .
99-2584/ (_5) - عن عبد الله بن جندب، قال: كتب إلي أبو الحسن الرضا (عليه السلام) «ذكرت-رحمك الله-هؤلاء القوم الذين وصفت أنهم كانوا بالأمس لكم إخوانا، و الذي صاروا إليه من الخلاف لكم، و العداوة لكم و البراءة منكم، و الذي (4) تأفكوا به من حياة أبي (صلوات الله عليه و رحمته) » .
____________
(_1) -المحاسن: 256/293.
(_2) -تفسير القمّي 1: 145.
(_3) -الكافي 1: 234/3.
(_4) -تفسير العيّاشي 1: 260/205.
(_5) -تفسير العيّاشي 1: 260/206.
(1) في المصدر: قوما.
(2) في المصدر: الحسين، و الظاهر صواب ما في البرهان، انظر معجم رجال الحديث 18: 63.