هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 149 من 1004
صفحة
[صفحة 134]
بينكم و بين الله، و الله ما جعل لأحد من خير في خلاف أمرنا (1) » .
2575/ (_4) -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى يحكي قول المنافقين، فقال: وَ يَقُولُونَ طََاعَةٌ فَإِذََا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طََائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ اَلَّذِي تَقُولُ وَ اَللََّهُ يَكْتُبُ مََا يُبَيِّتُونَ أي يبدلون.
99-2576/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن سليمان الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول في قول الله تبارك و تعالى: إِذْ يُبَيِّتُونَ مََا لاََ يَرْضىََ مِنَ اَلْقَوْلِ (2) ، قال: «يعني فلانا و فلانا و أبا عبيدة بن الجراح فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اَللََّهِ وَ كَفىََ بِاللََّهِ وَكِيلاً (3) » .
قوله تعالى:
وَ إِذََا جََاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ اَلْأَمْنِ أَوِ اَلْخَوْفِ أَذََاعُوا بِهِ[83] 99-2577/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن محمد بن عجلان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن الله عز و جل عير أقواما بالإذاعة (4) في قوله عز و جل: وَ إِذََا جََاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ اَلْأَمْنِ أَوِ اَلْخَوْفِ أَذََاعُوا بِهِ فإياكم و الإذاعة» .
99-2578/ (_2) - سعد بن عبد الله: عن أحمد بن محمد بن عيسى، و علي بن إسماعيل بن عيسى، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عثمان بن عيسى الكلابي، عن محمد بن عجلان، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إن الله تبارك و تعالى عير قوما بالإذاعة، فقال: وَ إِذََا جََاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ اَلْأَمْنِ أَوِ اَلْخَوْفِ أَذََاعُوا بِهِ فإياكم و الإذاعة» .
99-2579/
____________
_3
- العياشي: عن محمد بن عجلان، قال: سمعته يقول: «إن الله عير أقواما (5) بالإذاعة[فقال]: وَ إِذََا جََاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ اَلْأَمْنِ أَوِ اَلْخَوْفِ أَذََاعُوا بِهِ فإياكم و الإذاعة» .
____________
(_4) -تفسير القمّي 11: 145.
(_5) -الكافي 8: 334/525.
(_1) -الكافي 2: 274/1.
(_2) -مختصر بصائر الدرجات: 103.
(_3) -تفسير العيّاشي 1: 259/204.
(1) في «ط» : أمره.
(2) النّساء 4: 108.
(3) الآية ليست في المصدر.
(4) أذعت الأمر أو السرّ إذاعة: إذا أفشيته و أظهرته، و قيل: الإذاعة: إشاعة الفاحشة.