هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 156 من 1004
صفحة
[صفحة 140]
قوله تعالى:
وَ كََانَ اَللََّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً [85] 2597/ (_1) -علي بن إبراهيم: أي مقتدرا.
قوله تعالى:
وَ إِذََا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهََا أَوْ رُدُّوهََا إِنَّ اَللََّهَ كََانَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً[86] 2598/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: السلام و غيره من البر.
99-2599/
____________
_3
- الطبرسي، قال: ذكر علي بن إبراهيم في تفسيره عن الصادقين (عليهما السلام) : «أن المراد بالتحية في الآية السلام و غيره من البر» .
99-2600/ (_4) - ابن بابويه: عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: حدثني أبي (1) ، عن آبائه (عليهم السلام) ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : «إذا عطس أحدكم فسمتوه (2) ، قولوا: رحمكم (3) الله، و هو يقول: يغفر الله لكم و يرحمكم (4) ، قال الله تبارك و تعالى: وَ إِذََا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهََا أَوْ رُدُّوهََا » .
99-2601/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (5) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : السلام تطوع، و الرد فريضة» .
____________
(_1) -تفسير القمّي 1: 145.
(_2) -تفسير القمّي 1: 145.
(_3) -مجمع البيان 3: 131.
(_4) -الخصال: 633.
(_5) -الكافي 2: 471/1.
(1) في المصدر زيادة: عن جدّي.
(2) التّسميت: الدعاء. «النهاية 2: 397» .
(3) في المصدر: يرحمك.
(4) زاد في «ط» : اللّه.
(5) (عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، ) ليس في «س» ، «ط» ، و الصواب ما أثبتناه من المصدر، راجع رجال الطوسيّ: 147/92، جامع الرواة 1: 103.