هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 157 من 898
صفحة
[صفحة 157]
قلت: فهل يسلم أحد لا يعرف هذا الأمر؟فقال: «لا، إلا المستضعفون» .
قلت: من هم؟قال: «نساؤكم و أولادكم-ثم قال-أ رأيت ام أيمن فإني أشهد أنها من أهل الجنة، و ما كانت تعرف ما أنتم عليه» .
99-2675/ (_10) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف» .
99-2676/ (_11) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن جميل بن دراج، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إني ربما ذكرت هؤلاء المستضعفين، فأقول: نحن و هم في منازل الجنة.
فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : «لا يفعل الله ذلك بكم أبدا» .
99-2677/ (_12) - ابن بابويه، قال: حدثني أبي، و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمهما الله) ، قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدثنا نضر بن شعيب، عن عبد الغفار الجازي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه ذكر أن المستضعفين ضروب يخالف بعضهم بعضا، و من لم يكن من أهل القبلة ناصبا فهو مستضعف.
99-2678/ (_13) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، و فضالة بن أيوب، جميعا، عن موسى بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: إِلاَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجََالِ وَ اَلنِّسََاءِ وَ اَلْوِلْدََانِ ، فقال: «هو الذي لا يستطيع الكفر فيكفر، و لا يهتدي إلى سبيل الإيمان فيؤمن، و الصبيان، و من كان من الرجال و النساء على مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم» .
99-2679/ (_14) - و عنه، قال: حدثنا أبي، و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمهما الله) ، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: إِلاَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجََالِ وَ اَلنِّسََاءِ وَ اَلْوِلْدََانِ لاََ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لاََ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً .
فقال: «لا يستطيعون حيلة إلى النصب فينصبوا، و لا يهتدون سبيل أهل الحق فيدخلوا فيه، و هؤلاء يدخلون الجنة بأعمال حسنة، و باجتناب المحارم التي نهى الله عز و جل عنها، و لا ينالون منازل الأبرار» .