هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 174 من 898
صفحة
[صفحة 174]
2744/
____________
_3
-علي بن إبراهيم: نزلت في بشير (1) و هو بمكة وَ مَنْ يُشََاقِقِ اَلرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مََا تَبَيَّنَ لَهُ اَلْهُدىََ وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ اَلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مََا تَوَلََّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ سََاءَتْ مَصِيراً و قوله: وَ مَنْ يُشََاقِقِ اَلرَّسُولَ أي يخالفه.
قوله تعالى:
إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاََّ إِنََاثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلاََّ شَيْطََاناً مَرِيداً لَعَنَهُ* اَللََّهُ[117 وَ 118] 2745/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: قالت قريش: إن الملائكة هم بنات الله وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلاََّ شَيْطََاناً مَرِيداً* لَعَنَهُ اَللََّهُ قال: كانوا يعبدون الجن.
99-2746/ (_2) - العياشي: عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن رجل سماه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: دخل رجل على أبي عبد الله (عليه السلام) ، فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقام على قدميه، فقال: «مه، هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين (عليه السلام) ، الله سماه به. و لم يسم به أحد غيره فرضي به إلا كان منكوحا، و إن لم يكن به ابتلي به، و هو قول الله في كتابه: إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاََّ إِنََاثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلاََّ شَيْطََاناً مَرِيداً » .
قال: قلت: فما ذا يدعى به قائمكم؟قال: «يقال له: السلام عليك يا بقية الله، السلام عليك يا ابن رسول الله» .
(1) انظر الحديث (3) و (4) من تفسير الآيات (105-113) من هذه السورة لبيان سبب النزول. و في مجمع البيان 3: 160 كان بشير يكنّى أبا طعمة، و كان يقول الشعر و يهجو به أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ثمّ يقول: قاله فلان.