هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 195 من 898
صفحة
[صفحة 195]
2819/
____________
_3
-علي بن إبراهيم: أي لا يحب الله أن يجهر الرجل بالظلم و السوء، و لا يظلم إلا من ظلم، فقد أطلق له أن يعارضه بالظلم.
99-2820/ (_4) - و عنه: في حديث آخر في تفسير هذا، قال: إن جاءك رجل و قال فيك ما ليس فيك من الخير و الثناء و العمل الصالح، فلا تقبله منه و كذبه، فقد ظلمك.
99-2821/ (_5) - الطبرسي: لا يحب الله الشتم في الانتصار، إلا من ظلم، فلا بأس له أن ينتصر ممن ظلمه بما يجوز الانتصار به في الدين، قال: و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام) .
99-2822/ (_6) - قال: و روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «أنه الضيف ينزل بالرجل فلا يحسن ضيافته، فلا جناح عليه أن يذكر سوء (1) ما فعله» .
قوله تعالى:
إِنَّ اَلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللََّهِ وَ رُسُلِهِ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اَللََّهِ وَ رُسُلِهِ وَ يَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ -إلى قوله تعالى- سَبِيلاً[150] 99-2823/ (_7) - علي بن إبراهيم، قال: قال: هم الذين أقروا برسول الله (صلى الله عليه و آله) و أنكروا أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذََلِكَ سَبِيلاً أي ينالوا خيرا.
قوله تعالى:
فَبِمََا نَقْضِهِمْ -إلى قوله تعالى- إِلاََّ قَلِيلاً[155] 2824/ (_8) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: فَبِمََا نَقْضِهِمْ مِيثََاقَهُمْ يعني فبنقضهم ميثاقهم.