هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 196 من 914
صفحة
[صفحة 196]
2825/ (_2) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ قَتْلِهِمُ اَلْأَنْبِيََاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ، قال: هؤلاء لم يقتلوا الأنبياء، و إنما قتلهم أجدادهم و أجداد أجدادهم، فرضوا هؤلاء بذلك، فألزمهم الله القتل بفعل أجدادهم، فكذلك من رضي بفعل فقد لزمه و إن لم يفعله. و الدليل على ذلك أيضا قوله في سورة البقرة: قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيََاءَ اَللََّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (1) ، فهؤلاء لم يقتلوهم، و لكنهم رضوا بفعل (2) آبائهم فألزمهم قتلهم (3) .
99-2826/
____________
_3
- العياشي: عن أبي العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قال: «إن تقرأ هذه الآية: قََالُوا قُلُوبُنََا غُلْفٌ (4) يكتبها إلى أدبارها (5) » .
99-2827/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن أحمد السناني (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن سهل بن زياد الآدمي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني (رضي الله عنه) ، عن إبراهيم بن أبي محمود، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: خَتَمَ اَللََّهُ عَلىََ قُلُوبِهِمْ وَ عَلىََ سَمْعِهِمْ (6) ، قال:
«الختم هو الطبع على قلوب الكفار عقوبة على كفرهم، كما قال الله عز و جل: بَلْ طَبَعَ اَللََّهُ عَلَيْهََا بِكُفْرِهِمْ فَلاََ يُؤْمِنُونَ إِلاََّ قَلِيلاً » .
قوله تعالى:
وَ بِكُفْرِهِمْ وَ قَوْلِهِمْ عَلىََ مَرْيَمَ بُهْتََاناً عَظِيماً[156] 2828/ (_5) -علي بن إبراهيم: أي قولهم: إنهم فجرت.
99-2829/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله) ، قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن نوح بن شعيب، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن علقمة، عن الصادق (عليه السلام) ، في حديث