هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 230 من 1004
صفحة
[صفحة 207]
المستدرك (سورة النساء)
قوله تعالى:
وَ لَوْ كََانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اَللََّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اِخْتِلاََفاً كَثِيراً[82] 99- (_1) - (الاحتجاج) للطبرسي: روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث، قال: «و الله سبحانه يقول: مََا فَرَّطْنََا فِي اَلْكِتََابِ مِنْ شَيْءٍ (1) ، «و فيه تبيان كل شيء» و ذكر أن الكتاب يصدق بعضه بعضا، و أنه لا اختلاف فيه، فقال سبحانه: وَ لَوْ كََانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اَللََّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اِخْتِلاََفاً كَثِيراً و إن القرآن ظاهره أنيق، و باطنه عميق، لا تفنى عجائبه، و لا تنقضي غرائبه، و لا تكشف الظلمات إلا به» .
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَتَّخِذُوا اَلْكََافِرِينَ أَوْلِيََاءَ مِنْ دُونِ اَلْمُؤْمِنِينَ[144] 99- (_2) - (مناقب ابن شهر آشوب) : عن الباقر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَتَّخِذُوا اَلْكََافِرِينَ أعداءه أَوْلِيََاءَ مِنْ دُونِ اَلْمُؤْمِنِينَ علي بن أبي طالب (عليه السلام) .