هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 239 من 1004
صفحة
[صفحة 218]
وَ لاََ تَعََاوَنُوا عَلَى اَلْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوََانِ[2] 2887/ (_1) -علي بن إبراهيم: الشعائر: الإحرام و الطواف و الصلاة في مقام إبراهيم و السعي بين الصفا و المروة و المناسك كلها من الشعائر، و من الشعائر إذا ساق الرجل بدنة في الحج ثم أشعرها-أي قطع سنامها-أو جللها أو قلدها ليعلم الناس أنها هدي، فلا يتعرض لها أحد، و إنما سميت الشعائر لتشعر الناس بها فيعرفونها.
و قوله: لاَ اَلشَّهْرَ اَلْحَرََامَ و هو ذو الحجة، و هو من أشهر الحرم، و قوله: وَ لاَ اَلْهَدْيَ و هو الذي يسوقه إذا أحرم، و قوله: وَ لاَ اَلْقَلاََئِدَ قال: يقلدها النعل التي قد صلى فيها، و قوله: وَ لاَ آمِّينَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرََامَ قال: الذين يحجون البيت.
99-2888/ (_2) - الطبرسي، قال أبو جعفر (عليه السلام) : نزلت هذه الآية في رجل من بني ربيعة يقال له: (الحطم) (1) .
و قال الفراء: «كانت عادة العرب لا تدري (2) الصفا و المروة من الشعائر، و لا يطوفون بينهما، فنهاهم الله عن ذلك. و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام) . وَ لاَ آمِّينَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرََامَ .
2889/
____________
_3
-الطبرسي في قوله تعالى: وَ لاَ آمِّينَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرََامَ .