هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 240 من 898
صفحة
[صفحة 240]
ابن الحسن الطوسي (رضي الله عنه) ، قال: أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر قدس الله روحه، قال: أخبرني جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن همام، قال: أخبرنا علي السوري، قال:
أخبرنا أبو محمد العلوي (1) من ولد الأفطس، و كان من عباد الله الصالحين، قال: حدثنا محمد بن موسى الهمداني، قال: [حدثنا]محمد بن خالد الطيالسي، قال: حدثني سيف بن عميرة، و صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان (2) ، جميعا، عن علقمة بن محمد الحضرمي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) ، أنه قال: «حج رسول الله (صلى الله عليه و آله) من المدينة و قد بلغ جميع الشرائع قومه غير الحج و الولاية... » و ساق الحديث بعينه، و فيه بعض التغيير اليسير (3) .
99-2913/ (_12) - ثم قال الطبرسي في (الاحتجاج) عقيب الخطبة: روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: «لما فرغ رسول الله (صلى الله عليه و آله) من هذه الخطبة روي في الناس رجل جميل بهي طيب الريح، فقال: تالله ما رأيت محمدا كاليوم قط، ما أشد ما يؤكد لابن عمه!و إنه عقد عقدا لا يحله إلا كافر بالله العظيم و برسوله، ويل طويل لمن حل عقده. قال: فالتفت إليه عمر حين سمع كلامه فأعجبته هيئته، ثم التفت إلى النبي (صلى الله عليه و آله) ، و قال: أما سمعت ما قال هذا الرجل؟!قال كذا و كذا. فقال (صلى الله عليه و آله) : يا عمر، أ تدري من ذلك الرجل؟قال: لا. قال: ذلك الروح الأمين جبرئيل، فإياك أن تحله، فإنك إن فعلت فالله و رسوله و ملائكته و المؤمنون منك براء» .
99-2914/ (_13) - العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «آخر فريضة أنزلها الله الولاية اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاََمَ دِيناً فلم ينزل من الفرائض شيئا بعدها حتى قبض الله رسول (صلى الله عليه و آله) » .
99-2915/ (_14) - عن جعفر بن محمد الخزاعي (4) ، عن أبيه، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «لما نزل رسول الله (صلى الله عليه و آله) عرفات يوم الجمعة أتاه جبرئيل (عليه السلام) ، فقال له: يا محمد، إن الله يقرئك السلام، و يقول لك: قل لامتك اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ بولاية علي بن أبي طالب وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاََمَ دِيناً و لست انزل عليكم بعد هذا، قد أنزلت عليكم الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج، و هي الخامسة،
____________
(_12) -الاحتجاج: 66.
(_13) -تفسير العيّاشي 1: 292/20.
(_14) -تفسير العيّاشي 1: 293/21.
(1) الظاهر أنّه الحسن بن علي بن الحسن الدّينوري العلوي، كما في اليقين: 113 و معجم رجال الحديث 5: 29.
(2) كذا في كامل الزيارات: 174/8 و هو الصحيح، و هو صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة مولى رسول اللّه، انظر رجال النجاشي:
200/532 و معجم رجال الحديث 9: 78. و في «س، ط» و المصدر و البحار 37: 201/86: و صالح بن عقبة جميعا عن قيس بن سمعان.
و في اليقين 113: عن عقبة بن قيس بن سمعان.
(3) الاحتجاج: 66.
(4) كذا في المصدر و في موضع آخر منه 2: 301/111 في حديث الغدير أيضا، و الظاهر أنّه المذكور في كامل الزيارات: 149/11، و معجم رجال الحديث 4: 126، في «س» و «ط» : جعفر بن محمّد بن محمّد الخزاعي، و لم نجد له ذكرا في المصادر المتوفّرة لدينا.