هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 256 من 884
صفحة
[صفحة 263]
يعني أهل مكة، من قبل أن يفتحها، فكف أيديهم بالصلح يوم الحديبية.
قوله تعالى:
فَبِمََا نَقْضِهِمْ مِيثََاقَهُمْ لَعَنََّاهُمْ وَ جَعَلْنََا قُلُوبَهُمْ قََاسِيَةً يُحَرِّفُونَ اَلْكَلِمَ عَنْ مَوََاضِعِهِ[13] 3001/ (_1) -قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: فَبِمََا نَقْضِهِمْ مِيثََاقَهُمْ لَعَنََّاهُمْ يعني نقض عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ جَعَلْنََا قُلُوبَهُمْ قََاسِيَةً يُحَرِّفُونَ اَلْكَلِمَ عَنْ مَوََاضِعِهِ قال: من نحى أمير المؤمنين (عليه السلام) عن موضعه، و الدليل على (1) أن الكلم (2) أمير المؤمنين (عليه السلام) ، قوله: وَ جَعَلَهََا كَلِمَةً بََاقِيَةً فِي عَقِبِهِ (3) يعني (4) الإمامة.