هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 276 من 1004
صفحة
[صفحة 248]
عَلَيْكُمْ وَ اُذْكُرُوا اِسْمَ اَللََّهِ عَلَيْهِ وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ إِنَّ اَللََّهَ سَرِيعُ اَلْحِسََابِ[4] 99-2929/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه قال: «في كتاب علي (صلوات الله عليه) ، في قوله عز و جل: وَ مََا عَلَّمْتُمْ مِنَ اَلْجَوََارِحِ مُكَلِّبِينَ قال: هي الكلاب» .
99-2930/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن جميل بن دراج، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يرسل الكلب على الصيد فيأخذه، و لا يكون معه سكين يذكيه بها، أ يدعه حتى يقتله و يأكل (1) منه؟ قال: «لا بأس به، قال الله عز و جل: فَكُلُوا مِمََّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ و لا ينبغي أن يأكل مما قتل الفهد» .
99-2931/
____________
_3
- و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صيد البزاة و الصقورة (2) و الكلب و الفهد، فقال: «لا تأكل صيد شيء من هذه إلا ما ذكيتموه، إلا الكلب المكلب» .
قلت: فإن قتله؟قال: «كل، لأن الله عز و جل يقول: وَ مََا عَلَّمْتُمْ مِنَ اَلْجَوََارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمََّا عَلَّمَكُمُ اَللََّهُ فَكُلُوا مِمََّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ » .
99-2932/ (_4) - و عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن الحلبي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «كان أبي (عليه السلام) يفتي، و كان يتقي، و نحن نخاف في صيد البزاة و الصقورة، فأما الآن فإنا لا نخاف، و لا نحل صيدها إلا أن تدرك ذكاته، فإنه في كتاب علي (عليه السلام) : أن الله عز و جل قال: وَ مََا عَلَّمْتُمْ مِنَ اَلْجَوََارِحِ مُكَلِّبِينَ في الكلاب» .
99-2933/ (_5) - و عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن صيد البزاة و الصقورة و الفهود و الكلاب.
قال: «لا تأكلوا إلا ما ذكيتم، إلا الكلاب» .
____________
(_1) -الكافي 6: 202/1.
(_2) -الكافي 6: 204/8.
(_3) -الكافي 6: 204/9.
(_4) -الكافي 6: 207/1.
(_5) -تفسير القمّي 1: 162.
(1) في «س» و «ط» : و لا يأكل.
(2) في المصدر: الصقور، و الصقر يجمع على: أصقر، صقور، صقورة، صقّار و صقارة. «لسان العرب-صقر-4: 465» .