هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 306 من 914
صفحة
[صفحة 306]
قوله تعالى:
إِنََّا أَنْزَلْنَا اَلتَّوْرََاةَ فِيهََا هُدىً وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا اَلنَّبِيُّونَ اَلَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هََادُوا وَ اَلرَّبََّانِيُّونَ وَ اَلْأَحْبََارُ بِمَا اُسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتََابِ اَللََّهِ وَ كََانُوا عَلَيْهِ شُهَدََاءَ[44] 99-3122/ (_1) - العياشي: عن مالك الجهني، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : إِنََّا أَنْزَلْنَا اَلتَّوْرََاةَ فِيهََا هُدىً وَ نُورٌ إلى قوله: بِمَا اُسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتََابِ اَللََّهِ ، قال: «فينا نزلت» .
99-3123/ (_2) - عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «إن مما استحقت به الإمامة: التطهير، و الطهارة من الذنوب و المعاصي الموبقة التي توجب النار، ثم العلم المنور (1) بجميع ما تحتاج إليه الامة من حلالها و حرامها، و العلم بكتابها، خاصه و عامه، و المحكم و المتشابه، و دقائق علمه، و غرائب تأويله، و ناسخه و منسوخه» .
قلت: و ما الحجة بأن الإمام لا يكون إلا عالما بهذه الأشياء التي ذكرت؟ قال: «قول الله فيمن أذن الله لهم في الحكومة و جعلهم أهلها: إِنََّا أَنْزَلْنَا اَلتَّوْرََاةَ فِيهََا هُدىً وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا اَلنَّبِيُّونَ اَلَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هََادُوا وَ اَلرَّبََّانِيُّونَ وَ اَلْأَحْبََارُ فهذه الأئمة دون الأنبياء الذين يربون (2) الناس بعلمهم، و أما الأحبار فهم العلماء دون الربانيين، ثم أخبر، فقال: بِمَا اُسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتََابِ اَللََّهِ وَ كََانُوا عَلَيْهِ شُهَدََاءَ و لم يقل بما حملوا منه» .
- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابه (3) ، عن عبد الله بن كثير، عن عبد الله بن مسكان، رفعه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من حكم في