هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 312 من 898
صفحة
[صفحة 312]
قوله تعالى:
لِكُلٍّ جَعَلْنََا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهََاجاً وَ لَوْ شََاءَ اَللََّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وََاحِدَةً وَ لََكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مََا آتََاكُمْ [48] 3147/ (_1) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: لِكُلٍّ جَعَلْنََا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهََاجاً قال: لكل نبي شريعة و طريق وَ لََكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مََا آتََاكُمْ أي يختبركم.
قوله تعالى:
أَ فَحُكْمَ اَلْجََاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللََّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ[50] 99-3148/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، رفعه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «القضاة أربعة: ثلاثة في النار، و واحد في الجنة، رجل قضى بجور، و هو يعلم، فهو في النار، و رجل قضى بجور، و هو لا يعلم، فهو في النار، و رجل قضى بالحق، و هو لا يعلم، فهو في النار، و رجل قضى بالحق، و هو يعلم، فهو في الجنة» .
و قال (عليه السلام) : «الحكم حكمان: حكم الله، و حكم الجاهلية، فمن أخطأ حكم الله حكم بحكم الجاهلية» .
99-3149/
____________
_3
- و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال (1) ، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «الحكم حكمان: حكم الله، و حكم الجاهلية، و قد قال الله عز و جل:
وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللََّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (2) ، و اشهدوا على زيد بن ثابت لقد حكم في الفرائض بحكم الجاهلية» .
____________
(_1) -تفسير القمّي 1: 170.
(_2) -الكافي 7: 407/1.
(_3) -الكافي 7: 407/2.
(1) في «س» : محمّد بن عبد الجبار، عن صفوان و ابن فضّال، و كلا الحالين صحيح، حيث روى محمّد بن عبد الجبار بكثرة عن كلّ من صفوان و ابن فضّال. راجع معجم رجال الحديث 16: 201.