البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 325 من 1004

صفحة
[صفحة 292]

99-3076/ (_25) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود الطائي، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن المحارب، فقلت له: أصلحك الله، إن أصحابنا يقولون: إن الإمام مخير فيه، إن شاء قطع، و إن شاء صلب، و إن شاء قتل؟ فقال: «لا، إن هذه أشياء محدودة في كتاب الله عز و جل، فإذا هو قتل و أخذ قتل و صلب، و إذا قتل و لم يأخذ قتل، و إذا أخذ و لم يقتل قطع، و إذا هو فر و لم يقدر عليه، ثم أخذ، قطع، إلا أن يتوب، فإن تاب لم يقطع» .


قوله تعالى:

يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ اِبْتَغُوا إِلَيْهِ اَلْوَسِيلَةَ[35] 3077/ (_26) -علي بن إبراهيم، قال: تقربوا إليه بالإمام.


99-3078/ (_27) - ابن شهر آشوب، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ اِبْتَغُوا إِلَيْهِ اَلْوَسِيلَةَ : «أنا وسيلته» .


99-3079/ (_28) - محمد بن الحسن الصفار: عن أبي الفضل العلوي، قال: حدثني سعيد بن عيسى الكريزي البصري، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن أبيه، عن شريك بن عبد الله، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي تمام، عن سلمان الفارسي (رحمه الله) ، عن أمير المؤمنين‏ (1) (عليه السلام) ، في قول الله تبارك و تعالى: قُلْ كَفى‏ََ بِاللََّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ (2) قال: «أنا هو الذي عنده علم الكتاب» . و قد صدقه الله، و قد أعطاه الوسيلة في الوصية و لا تخلى امة من وسيلة إليه و إلى الله تعالى، فقال: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ اِبْتَغُوا إِلَيْهِ اَلْوَسِيلَةَ .


حديث الوسيلة 99-3080/ (_29) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد

____________


(_25) -الكافي 7: 248/13.


(_26) -تفسير القمّي 1: 68.


(_27) -المناقب 3: 75.


(_28) -بصائر الدرجات: 236/21.


(_29) -معاني الأخبار: 116/1، علل الشرائع: 164/6، فرائد السمطين 1: 106/76.


(1) في «س» و «ط» : عن الفضل العلوي، قال حدّثني الفضل بن عيسى، عن إبراهيم بن الحسن بن ظهر، عن شريك بن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي تمام، عن سلمان الفارسي، عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) ، و الظاهر أنّه حدث خلط و سقط في السند، و الصواب ما في المتن. راجع الجرح و التعديل: 6/25، معجم رجال الحديث 1: 216 و 9: 256، و غيرهما.

(2) الرعد 13: 43.

التالي ص 325/1004 — الأصلية 292 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...