هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 346 من 1004
صفحة
[صفحة 311]
من ذنوبه بقدر ما عفا من جراح أو غيره» .
99-3143/
____________
_3
- العياشي: عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفََّارَةٌ لَهُ ، قال:
«يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما عفا من جراح أو غيره» .
قوله تعالى:
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمََا أَنْزَلَ اَللََّهُ فَأُولََئِكَ هُمُ اَلْفََاسِقُونَ[47] 99-3144/ (_4) - العياشي: عن أبي جميلة، عن بعض أصحابه، عن أحدهما (عليهما السلام) ، قال: «قد فرض الله في الخمس نصيبا لآل محمد (صلوات الله عليهم) ، فأبى أبو بكر أن يعطيهم نصيبهم حسدا و عداوة، و قد قال الله: وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمََا أَنْزَلَ اَللََّهُ فَأُولََئِكَ هُمُ اَلْفََاسِقُونَ . و كان أبو بكر أول من منع آل محمد (عليهم السلام) حقهم، و ظلمهم، و حمل الناس على رقابهم، و لما قبض أبو بكر استخلف عمر على غير شورى من المسلمين، و لا رضا من آل محمد (عليهم السلام) ، فعاش عمر بذلك، لم يعط آل محمد حقهم، و صنع ما صنع أبو بكر» .
قوله تعالى:
فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمََا أَنْزَلَ اَللََّهُ[48] 99-3145/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «لا يحلف اليهودي، و لا النصراني، و لا المجوسي بغير الله، إن الله عز و جل يقول: فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمََا أَنْزَلَ اَللََّهُ » .
99-3146/ (_6) - العياشي: عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «لا يحلف اليهودي، و لا النصراني، و لا المجوسي بغير الله، إن الله يقول: فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمََا أَنْزَلَ اَللََّهُ » .