البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 371 من 1004

صفحة
[صفحة 332]

جعفر (عليه السلام) (1) فقلت: قوله عز و جل: يََا إِبْلِيسُ مََا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمََا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ؟ (2) فقال: «اليد في كلام العرب القوة و النعمة. قال: وَ اُذْكُرْ عَبْدَنََا دََاوُدَ ذَا اَلْأَيْدِ (3) و قال: وَ اَلسَّمََاءَ بَنَيْنََاهََا بِأَيْدٍ أي بقوة وَ إِنََّا لَمُوسِعُونَ (4) و قال: وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ (5) أي قواهم. و يقال: لفلان عندي يد بيضاء، أي نعمة» .


قوله تعالى:

كُلَّمََا أَوْقَدُوا نََاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اَللََّهُ [64] 3206/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: كلما أراد جبار من الجبابرة هلاك آل محمد (عليهم السلام) قصمه الله.


99-3207/ (_2) - العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: كُلَّمََا أَوْقَدُوا نََاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اَللََّهُ :


«كلما أراد جبار من الجبابرة هلكة آل محمد (عليهم السلام) قصمه الله» .


قوله تعالى:

وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقََامُوا اَلتَّوْرََاةَ وَ اَلْإِنْجِيلَ وَ مََا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ‏[66] 99-3208/


____________


_3


- العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله: وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقََامُوا اَلتَّوْرََاةَ وَ اَلْإِنْجِيلَ وَ مََا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ ، قال: «الولاية» .


99-3209/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقََامُوا اَلتَّوْرََاةَ وَ اَلْإِنْجِيلَ وَ مََا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ ،


____________


(_1) -تفسير القمي 1: 171.


(_2) -تفسير العياشي 1: 330/148.


(_3) -تفسير العياشي 1: 330/149.


(_4) -الكافي 1: 342/6.


(1) في «س» و «ط» : سألت جعفرا.

التالي ص 371/1004 — الأصلية 332 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...