هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 389 من 877
صفحة
[صفحة 401]
المحتوم» .
99-3408/ (_5) - العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: ثُمَّ قَضىََ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ .
قال: «الأجل الذي غير مسمى موقوف، يقدم منه ما يشاء، و يؤخر منه ما يشاء، و أما الأجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل-قال-و ذلك قول الله: فَإِذََا جََاءَ أَجَلُهُمْ لاََ يَسْتَأْخِرُونَ سََاعَةً وَ لاََ يَسْتَقْدِمُونَ (1) » .
99-3409/ (_6) - عن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله: ثُمَّ قَضىََ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ .
قال: «المسمى ما سمي لملك الموت في تلك الليلة، و هو الذي قال الله: فَإِذََا جََاءَ أَجَلُهُمْ لاََ يَسْتَأْخِرُونَ سََاعَةً وَ لاََ يَسْتَقْدِمُونَ (2) و هو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر، و الآخر له فيه المشيئة، إن شاء قدمه، و إن شاء أخره» .
99-3410/ (_7) - عن حمران، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: قَضىََ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ .
قال: فقال: «هما أجلان: أجل موقوف يصنع الله ما يشاء، و أجل محتوم» .
99-3411/ (_8) - و في رواية حمران عنه (عليه السلام) : «أما الأجل الذي غير مسمى عنده فهو أجل موقوف، يقدم فيه ما يشاء، و يؤخر فيه ما يشاء، و أما الأجل المسمى فهو الذي يسمى في ليلة القدر» .
99-3412/ (_9) - عن حصين، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: قَضىََ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ .
قال (عليه السلام) : «الأجل الأول هو ما نبذه إلى الملائكة و الرسل و الأنبياء، و الأجل المسمى عنده هو الذي ستره الله عن الخلائق» .