هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 397 من 2769
صفحة
99-2570/ (_2) - و في رواية الحسن بن علي الوشاء، عن الرضا (عليه السلام) : «و أنت أولى بسيئاتك مني، عملت
____________
(_8) -تفسير العيّاشي 1: 258/199.
(_9) -تفسير القمّي 1: 143.
(_1) -تفسير العيّاشي 1: 258/200.
(_2) -تفسير العيّاشي 1: 259/201.
(1) في «ط» : ففزع.
132
المعاصي بقوتي التي جعلت فيك» .
2571/
____________
_3
-و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هََذِهِ مِنْ عِنْدِ اَللََّهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هََذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اَللََّهِ يعني الحسنات و السيئات. ثم قال: في آخر الآية مََا أَصََابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اَللََّهِ وَ مََا أَصََابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ (1) فكيف هذا و ما معنى القولين؟ فالجواب في ذلك: أن معنى القولين جميعا عن الصادقين (عليهم السلام) أنهم قالوا: «الحسنات في كتاب الله على وجهين، و السيئات على وجهين. فمن الحسنات التي ذكرها الله الصحة، و السلامة، و الأمن، و السعة في الرزق، و قد سماها الله حسنات،