البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 399 من 1004

صفحة
[صفحة 355]

99-3281/ (_10) - عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «الشطرنج و النرد ميسر» .


99-3282/ (_11) - عن ياسر الخادم، عن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن الميسر، قال: «الثفل‏ (1) من كل شي‏ء» .


قال الحسين‏ (2) : و الثفل‏ (3) ما يخرج بين المتراهنين من الدراهم و غيره.


99-3283/ (_12) - عن هشام، عن الثقة، رفعه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قيل له: روي عنكم أن الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجال؟فقال: «ما كان الله ليخاطب خلقه بما لا يعقلون» .


99-3284/ (_13) - الزمخشري في (ربيع الأبرار) : أنزل الله تعالى في الخمر ثلاث آيات: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ (4) فكان المسلمون بين شارب و تارك إلى أن شربها رجل، فدخل في الصلاة فهجر، فنزلت: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَقْرَبُوا اَلصَّلاََةَ وَ أَنْتُمْ سُكََارى‏ََ (5) فشربها من شرب من المسلمين، حتى شربها عمر، فأخذ لحى بعير، فشج رأس عبد الرحمن بن عوف، ثم قعد ينوح على قتلى بدر بشعر الأسود بن يعفر (6) :


و كأين بالقليب قليب بدر # من القينات‏ (7) و الشرب الكرام


و كائن بالقليب قليب بدر # من الشيزى المكلل‏ (8) بالسنام


أ يوعدنا ابن كبشة أن سنحيا # و كيف حياة أصداء وهام!


أ يعجز أن يرد الموت عني # و ينشرني إذا بليت عظامي!


ألا من مبلغ الرحمن عني # بأني تارك شهر الصيام


فقل لله يمنعني شرابي # و قل لله يمنعني طعامي‏


فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه و آله) فخرج مغضبا يجر رداءه، فرفع شيئا كان في يده ليضربه، فقال: أعوذ بالله


____________


(_10) -تفسير العيّاشي 1: 341/186.


(_11) -تفسير العيّاشي 1: 341/187.


(_12) -تفسير العيّاشي 1: 341/188.


(_13) -ربيع الأبرار 4: 51، و تقدم في الحديث (7) من تفسير الآية (43) من سورة النساء.


(1) في «ط» : الثقل. و الثفل: ما سفل من كلّ شي‏ء، و أطلق هنا مجازا على ما يخرج بين المتراهنين.

(2) في «ط» و المصدر: قال الخبز، و الظاهر أنّ الحسين بن رواة الخبر، أو من مشايخ العيّاشي، و لا يعرف بسبب إسقاط الاسناد، و قد عدّ في مشايخه الحسين بن إشكيب.

(3) في «ط» : الثقل.

(4) البقرة 2: 219.

(5) النّساء 4: 43.

(6) في المصدر: الأسود بن عبد يغوث.

(7) في المصدر: الفتيان.

(8) في «س» و «ط» : المكامل، و في النهاية، و لسان العرب: تزيّن.

و الشيزى: سجر يتّخذ منه الجفان، و أراد بالجفان أربابها الذين كانوا يطعمون فيها و قتلوا ببدر و ألقوا في القليب، فهو يرثيهم، و سمّي الجفان (شيزى) باسم أصلها. «النهاية 2: 518» ، «لسان العرب-شيز-5: 362» .


التالي ص 399/1004 — الأصلية 355 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...