البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 410 من 898

صفحة
[صفحة 410]

على رسول الله (صلى الله عليه و آله) حوضه، كما قال (صلى الله عليه و آله) ، فتلك الفرقة الواحدة من الثلاث و السبعين فرقة، هي الناجية من النار و من جميع الفتن و الضلالات و الشبهات، و هم من أهل الجنة حقا، و هم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، و جميع تلك الفرق الاثنين و السبعين فرقة هم المتدينون بغير الحق، الناصرون لدين الشيطان، الآخذون عن إبليس و أوليائه، هم أعداء الله تعالى، و أعداء رسوله، و أعداء المؤمنين، يدخلون النار بغير حساب، برآء من الله و رسوله، و نسوا الله و رسوله، و أشركوا بالله و رسوله، و كفروا به و عبدوا غير الله من حيث لا يعلمون، و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، يقولون يوم القيامة: وَ اَللََّهِ رَبِّنََا مََا كُنََّا مُشْرِكِينَ ، فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمََا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى‏ََ شَيْ‏ءٍ أَلاََ إِنَّهُمْ هُمُ اَلْكََاذِبُونَ (1) » .


و الحديث يأتي بتمامه-إن شاء الله تعالى-في قوله تعالى: فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمََا يَحْلِفُونَ لَكُمْ من سورة المجادلة (2) .


99-3440/ (_7) - الطبرسي: إن المراد: لم تكن معذرتهم إلا أن قالوا، و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) .


قوله تعالى:


وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَ جَعَلْنََا عَلى‏ََ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً -إلى قوله تعالى- وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَ يَنْأَوْنَ عَنْهُ‏[25-26] 3441/ (_1) -قال علي بن إبراهيم: ثم ذكر قريشا فقال: وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَ جَعَلْنََا عَلى‏ََ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ يعني غطاء وَ فِي آذََانِهِمْ وَقْراً أي صمما وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاََ يُؤْمِنُوا بِهََا حَتََّى إِذََا جََاؤُكَ يُجََادِلُونَكَ أي يخاصمونك يَقُولُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هََذََا إِلاََّ أَسََاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ أي أكاذيب الأولين.


3442/ (_2) -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَ يَنْأَوْنَ عَنْهُ قال: بنو هاشم، كانوا ينصرون رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و يمنعون قريشا عنه، و ينأون عنه، أي يباعدون عنه، و يساعدونه و لا يؤمنون.


قوله تعالى:


وَ لَوْ تَرى‏ََ إِذْ وُقِفُوا عَلَى اَلنََّارِ فَقََالُوا يََا لَيْتَنََا نُرَدُّ وَ لاََ نُكَذِّبَ بِآيََاتِ رَبِّنََا وَ نَكُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ


____________


(_7) -مجمع البيان 4: 440.


(_1) -تفسير القمّي 1: 196.


(_2) -تفسير القمّي 1: 196.


(1) المجادلة 58: 18.

(2) يأتي في تفسير الآية (18) من سورة المجادلة.

التالي ص 410/898 — الأصلية 410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...