البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 409 من 914

صفحة
[صفحة 408]

99-3435/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن ابن العباس‏ (1) ، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قوله عز و جل: وَ اَللََّهِ رَبِّنََا مََا كُنََّا مُشْرِكِينَ .


قال: «يعنون بولاية علي (عليه السلام) » .


99-3436/


____________


_3


- و قال علي بن إبراهيم: أخبرنا الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: وَ اَللََّهِ رَبِّنََا مََا كُنََّا مُشْرِكِينَ : «بولاية علي (عليه السلام) » .


99-3437/ (_4) - العياشي: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الله يعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال أحد، حتى يقول أهل الشرك وَ اَللََّهِ رَبِّنََا مََا كُنََّا مُشْرِكِينَ » .


99-3438/ (_5) - عن أبي معمر السعدي، قال: أتى عليا (عليه السلام) رجل فقال: يا أمير المؤمنين، إني شككت في كتاب الله المنزل.


فقال له علي (عليه السلام) : «ثكلتك أمك، و كيف شككت في كتاب الله المنزل؟» فقال له الرجل: لأني وجدت الكتاب يكذب بعضه بعضا، و ينقض بعضه بعضا.


فقال: «هات الذي شككت فيه؟» .


فقال: لأن الله يقول: يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ صَفًّا لاََ يَتَكَلَّمُونَ إِلاََّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمََنُ وَ قََالَ صَوََاباً (2)


و يقول حيث استنطقوا، قال الله: وَ اَللََّهِ رَبِّنََا مََا كُنََّا مُشْرِكِينَ و يقول: يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً (3) و يقول: إِنَّ ذََلِكَ لَحَقٌّ تَخََاصُمُ أَهْلِ اَلنََّارِ (4) و يقول: لاََ تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ (5) و يقول:


اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى‏ََ أَفْوََاهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنََا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمََا كََانُوا يَكْسِبُونَ (6) فمرة يتكلمون، و مرة لا يتكلمون، و مرة ينطق الجلود و الأيدي و الأرجل، و مرة لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن و قال صوابا، فأنى ذلك يا أمير المؤمنين؟


____________


(_2) -الكافي 8: 287/432.


(_3) -تفسير القمّي 1: 199.


(_4) -تفسير العيّاشي 1: 357/15.


(_5) -تفسير العيّاشي 1: 357/16.


(1) في «س» و «ط» : عليّ بن نوح عن العبّاس، و ما في المتن هو الصواب، و هما: عليّ بن محمّد بن بندار و عليّ بن العبّاس الرازي. راجع معجم رجال الحديث 12: 67 و 68 و 127.

(2) النّبأ 78: 38.

(3) العنكبوت 29: 25.

(4) سورة ص 38: 64.

(5) سورة ق 50: 28.

(6) يس 36: 65.

التالي ص 409/914 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...