البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 412 من 884

صفحة
[صفحة 420]

99-3472/ (_4) - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، قال:


حدثني أبي، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي، قال: حدثنا محمد بن أحمد القاشاني، قال: حدثنا علي بن سيف، قال: حدثني أبي، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «نزلت في بني فلان ثلاث آيات: قوله عز و جل‏ حَتََّى إِذََا أَخَذَتِ اَلْأَرْضُ زُخْرُفَهََا وَ اِزَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُهََا أَنَّهُمْ قََادِرُونَ عَلَيْهََا أَتََاهََا أَمْرُنََا لَيْلاً أَوْ نَهََاراً (1) يعني القائم (عليه السلام) بالسيف‏ فَجَعَلْنََاهََا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ


____________


1 «2»


، و قوله عز و جل:


فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ حَتََّى إِذََا فَرِحُوا بِمََا أُوتُوا أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ* `فَقُطِعَ دََابِرُ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ -قال أبو عبد الله (عليه السلام) -بالسيف، و قوله عز و جل: فَلَمََّا أَحَسُّوا بَأْسَنََا إِذََا هُمْ مِنْهََا يَرْكُضُونَ* `لاََ تَرْكُضُوا وَ اِرْجِعُوا إِلى‏ََ مََا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَسََاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ (3) يعني القائم (عليه السلام) يسأل بني فلان عن‏ (4) كنوز بني امية» .


99-3473/ (_5) - العياشي: عن أبي الحسن علي بن محمد (عليهما السلام) : «أن قنبرا مولى أمير المؤمنين (عليه السلام) ادخل على الحجاج بن يوسف، فقال له: ما الذي كنت تلي من أمر علي بن أبي طالب؟قال: كنت أوضئه.


فقال له: ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه؟قال: كان يتلو هذه الآية فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ حَتََّى إِذََا فَرِحُوا بِمََا أُوتُوا أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ* `فَقُطِعَ دََابِرُ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ .


فقال الحجاج: كان يتأولها علينا؟فقال: نعم.


فقال: ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك‏ (5) ؟قال: إذن أسعد و تشقى. فأمر به فقتله.


99-3474/ (_6) - و عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ .


قال: «لما تركوا ولاية علي (عليه السلام) و قد أمروا بها أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ* `فَقُطِعَ دََابِرُ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ -قال-نزلت في ولد العباس» .


99-3475/ (_7) - عن منصور بن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ إلى قوله: فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ ، قال: «أخذ بنو امية بغتة، و يؤخذ بنو العباس جهرة» .


____________


(_4) -دلائل الإمامة: 250.


(_5) -تفسير العيّاشي 1: 359/22.


(_6) -تفسير العيّاشي 1: 360/23.


(_7) -تفسير العيّاشي 1: 360/24.


(1) (1، 2) يونس 10: 24.

(3) الأنبياء 21: 12-13.

(4) (عن) ليس في المصدر.

(5) العلاوة: أعلى الرأس أو العنق «أقرب الموارد-علو-2: 826» .

التالي ص 412/884 — الأصلية 420 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...