هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 413 من 2769
صفحة
____________
(_5) -الاختصاص: 258.
(1) في «ط» و المصدر نسخة بدل: و نقموا.
(2) فصلت 41: 46.
(3) الأعراف 7: 144.
(4) الأعراف 7: 145.
(5) في المصدر: أوتوا.
(6) في المصدر: من معدنه.
(7) في «ط» : و كرهوا.
137
و إلى الرسول و إلى أولي الأمر منهم (1) لعلمه الذين يستنبطون العلم (2) من آل محمد (عليهم السلام) ، و الذي يمنعهم من طلب العلم منا العداوة لنا و الحسد، و لا و الله ما حسد موسى العالم (عليهما السلام) ، و موسى (عليه السلام) نبي يوحى إليه، حيث لقيه و استنطقه و عرفه بالعلم، بل أقر له بعلمه، و لم يحسده كما حسدتنا هذه الامة بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) علمنا و ما ورثنا عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و لم يرغبوا إلينا في علمنا كما رغب موسى إلى العالم و سأله الصحبة ليتعلم منه العلم و يرشده، فلما أن سأل العالم ذلك، علم العالم أن موسى (عليه السلام) لا يستطيع صحبته، و لا يحتمل علمه، و لا