هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 419 من 898
صفحة
[صفحة 419]
99-3469/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، قال: حدثني عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تعالى: فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْءٍ .
قال: «أما قوله: فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ يعني فلما تركوا ولاية علي أمير المؤمنين (عليه السلام) و قد أمروا بها فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْءٍ يعني دولتهم في الدنيا، و ما بسط لهم فيها.
و أما قوله: حَتََّى إِذََا فَرِحُوا بِمََا أُوتُوا أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ يعني بذلك قيام القائم (عليه السلام) ، حتى كأنهم لم يكن لهم سلطان قط، فذلك قوله بَغْتَةً فنزلت بخبره (1) هذه الآية على محمد (صلى الله عليه و آله) » .
99-3470/ (_2) - محمد بن الحسن الصفار: عن عبد الله بن عامر، عن أبي عبد الله البرقي، عن الحسين (2) بن عثمان، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) .
قال: «أما قوله فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ يعني فلما تركوا ولاية علي و قد أمروا بها فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْءٍ ]يعني دولتهم في الدنيا و ما بسط لهم فيها، و أما قوله حَتََّى إِذََا فَرِحُوا بِمََا أُوتُوا أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ يعني قيام القائم (عليه السلام) » .
99-3471/
____________
_3
- ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصفهاني، عن سليمان ابن داود المنقري (3) ، عن فضيل بن عياض، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قلت له: من الورع من الناس؟ فقال: «الذي يتورع عن محارم الله، و يجتنب هؤلاء، و إذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام، و هو لا يعرفه، و إذا رأى المنكر فلم ينكره، و هو يقوى عليه، فقد أحب أن يعصى الله، و من أحب أن يعصى الله فقد بارز الله بالعداوة، و من أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله، إن الله تبارك و تعالى حمد نفسه على إهلاك الظلمة فقال: