هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 522 من 2769
صفحة
يعني لبيد بن سهل فَقَدِ اِحْتَمَلَ بُهْتََاناً وَ إِثْماً مُبِيناً .
99-2728/ (_4) - و قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «إن أناسا من رهط بشير الأدنين، قالوا: انطلقوا بنا إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و قالوا: نكلمه في صاحبنا أو نعذره، إن صاحبنا بريء، فلما أنزل الله يَسْتَخْفُونَ مِنَ اَلنََّاسِ وَ لاََ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اَللََّهِ إلى قوله: وَكِيلاً فأقبلت رهط بشير، فقالوا: يا بشير، استغفر الله و تب إليه من الذنب (3) . فقال: و الذي أحلف به ما سرقها إلا لبيد فنزلت