هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 528 من 914
صفحة
[صفحة 525]
موسى» قال ذلك ثلاثا.
99-3810/ (_6) - عن عبد الله بن سنان، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) و أنا حاضر: كم لبث آدم و زوجه في الجنة حتى أخرجتهما منها خطيئتهما؟ فقال: «إن الله تبارك و تعالى نفخ في آدم (عليه السلام) روحه عند (1) الزوال الشمس من يوم الجمعة، ثم برأ زوجته من أسفل أضلاعه، ثم أسجد له ملائكته و أسكنه جنته من يومه ذلك، فو الله ما استقر فيها إلا ست ساعات في يومه ذلك حتى عصى الله، فأخرجهما الله منها بعد غروب الشمس، و ما باتا فيها و صيرا بفناء الجنة حتى أصبحا فبدت لهما سوءاتهما و ناداهما ربهما: ألم أنهكما عن تلكما الشجرة؟!فاستحيا آدم (عليه السلام) من ربه و خضع و قال:
ربنا ظلمنا أنفسنا و اعترفنا بذنوبنا، فاغفر لنا. قال الله لهما: اهبطا من سماواتي إلى الأرض، فإنه لا يجاوزني في جنتي عاص، و لا في سماواتي» .
ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إن آدم (عليه السلام) لما أكل من الشجرة ذكر أنه نهاه الله عنها فندم، فذهب ليتنحى من الشجرة، فأخذت الشجرة برأسه فجرته إليها و قالت له: أ فلا كان فرارك من قبل أن تأكل مني؟» .
99-3811/ (_7) - عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: بَدَتْ لَهُمََا سَوْآتُهُمََا .
قال: «كانت سوءاتهما لا تبدو لهما فبدت» يعني كانت من داخل.
قوله تعالى:
يََا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنََا عَلَيْكُمْ لِبََاساً يُوََارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً وَ لِبََاسُ اَلتَّقْوىََ ذََلِكَ خَيْرٌ ذََلِكَ مِنْ آيََاتِ اَللََّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ -إلى قوله تعالى- كَمََا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ اَلْجَنَّةِ[26-27] 99-3812/ (_1) - العياشي: عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) ، في قوله: