هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 532 من 898
صفحة
[صفحة 532]
99-3843/ (_14) - عن خيثمة بن أبي خيثمة، قال: كان الحسن بن علي (عليه السلام) إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه، فقيل له: يا بن رسول الله، لم تلبس أجود ثيابك؟ فقال: «إن الله تعالى جميل يحب الجمال، فأتجمل لربي، و هو يقول: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ فأحب أن ألبس أجود ثيابي» .
99-3844/ (_15) - الطبرسي ، في معنى الآية: أي خذوا زينتكم (1) التي تتزينون بها للصلاة في الجمعات و الأعياد، عن أبي جعفر (عليه السلام) .
99-3845/ (_16) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، جميعا عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عبد العزيز، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه قال له: إنا نكون في طريق مكة فنريد الإحرام فنطلي، و لا يكون معنا نخالة نتدلك بها من النورة، فنتدلك بالدقيق، و قد دخلني من ذلك ما الله أعلم به؟فقال: «أ مخافة الإسراف؟» قلت: نعم. فقال: «ليس فيما أصلح البدن إسراف، إني ربما أمرت بالنقي (2) فيلت بالزيت، فأتدلك به، إنما الإسراف فيما أفسد المال و أضر بالبدن» .
قلت: فما الإقتار؟قال: «أكل الخبز و الملح و أنت تقدر على غيره» .
قلت: فما القصد؟قال: «الخبز و اللحم و اللبن و الخل و السمن، مرة هذا، و مرة هذا» .
99-3846/ (_17) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن سليمان بن صالح، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : أدنى ما نهي عن حد (3) الإسراف؟ فقال: «إبذالك ثوب صونك، و إهراقك فضل إنائك، و أكلك التمر و رميك النوى ها هنا و ها هنا» .
99-3847/ (_18) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الجاموراني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : يكون للمؤمن عشرة أقمصة؟ قال: «نعم» . قلت: عشرون؟قال: «نعم» . قلت: ثلاثون؟قال: «نعم، ليس هذا من السرف، إنما السرف أن تجعل ثوب صونك ثوب بذلك» .
99-3848/ (_19) - العياشي: عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «أ ترى الله أعطى من أعطى من