هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 537 من 1004
صفحة
[صفحة 478]
و لا يبصر منه» .
99-3657/ (_6) - العياشي: عن أبي جميلة، عن عبد الله بن أبي جعفر (1) (عليه السلام) ، عن أخيه، قال: «إن للقلب تلجلجا في الجوف يطلب الحق، فإذا أصابه اطمأن به و قر» ثم قرأ: فَمَنْ يُرِدِ اَللََّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاََمِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمََا يَصَّعَّدُ فِي اَلسَّمََاءِ .
99-3658/ (_7) - عن سليمان بن خالد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن الله إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة بيضاء، و فتح مسامع قلبه و وكل به ملكا يسدده، و إذا أراد بعبد سوءا نكت في قلبه نكتة سوداء، و سد عليه مسامع قلبه، و وكل به شيطانا يضله» . ثم تلا هذه الآية: فَمَنْ يُرِدِ اَللََّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ الآية.
و رواه سليمان بن خالد، عنه «نكتة من نور» و لم يقل «بيضاء» .
99-3659/ (_8) - عن أبي بصير، عن خيثمة، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «إن القلب ينقلب من لدن موضعه إلى حنجرته، ما لم يصب الحق، فإذا أصاب الحق قر» ثم ضم أصابعه، ثم قرأ هذه الآية: فَمَنْ يُرِدِ اَللََّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاََمِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً .
99-3660/ (_9) - و عنه، قال: و قال أبو عبد الله (عليه السلام) لموسى بن أشيم (2) : «أ تدري ما الحرج؟» قال: قلت: لا. فقال بيده و ضم أصابعه كالشيء المصمت، لا يدخل فيه شيء، و لا يخرج منه شيء.
99-3661/ (_10) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله كَذََلِكَ يَجْعَلُ اَللََّهُ اَلرِّجْسَ عَلَى اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ ، قال: «هو الشك» .
99-3662/ (_11) - و في كتاب (الاختصاص) : عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن النضر بن سويد، عن علي بن الصامت، عن أديم (3) بن الحر، قال: سأل موسى بن أشيم أبا عبد الله (عليه السلام) و أنا حاضر، عن آية من كتاب الله
____________
(_6) -تفسير العيّاشي 1: 376/93.
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 376/94.
(_8) -تفسير العيّاشي 1: 377/95.
(_9) -تفسير العيّاشي 1: 377/ذيل الحديث 95.
(_10) -تفسير العيّاشي 1: 377/96.
(_11) -الاختصاص: 330.
(1) و هو عبد اللّه بن الإمام محمّد الباقر (عليه السّلام) ، عدّ من أصحاب أخيه الصادق (عليه السّلام) ، و من رواة أحاديثه، و روى عنه أبو جميلة المفضّل بن صالح. انظر معجم رجال الحديث 10: 86 و 310، و في المصدر: عبد اللّه بن جعفر، و في «س» : أبي عبد اللّه بن أبي جعفر، و ما في المتن من كتب الرجال، و نسخة مخطوطة من تفسير العيّاشي محفوظة في مكتبة مؤسّستنا.
(2) موسى بن أشيم كان من أصحاب الإمامين الباقر و الصادق (عليهما السّلام) ، ثمّ صار خطّابيا و لحق بأبي الخطّاب، و قتل معه. انظر معجم رجال الحديث 19: 17.
(3) كذا في المصدر و رجال النجاشي: 106 و معجم رجال الحديث 3: 16، و ضبطه العلاّمة الحليّ في الخلاصة: 24 بضم الهمزة، و في «س» و «ط» : آدم.