البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 541 من 898

صفحة
[صفحة 541]

-إلى قوله تعالى- فَذُوقُوا اَلْعَذََابَ بِمََا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ‏[34-39] 99-3874/ (_1) - العياشي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: فَإِذََا جََاءَ أَجَلُهُمْ لاََ يَسْتَأْخِرُونَ سََاعَةً وَ لاََ يَسْتَقْدِمُونَ ، قال: «هو الذي يسمى لملك الموت» .


قلت: قد تقدمت الروايات في هذه الآية بهذا المعنى في قوله تعالى: ثُمَّ قَضى‏ََ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ من سورة الأنعام‏ (1) .


}3875/ (_2) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيََاتِنََا وَ اِسْتَكْبَرُوا عَنْهََا فإنه محكم. }و قوله فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرى‏ََ عَلَى اَللََّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيََاتِهِ أُولََئِكَ يَنََالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ اَلْكِتََابِ أي ينالهم ما في كتابنا من عقوبات المعاصي. و قوله: قََالُوا أَيْنَ مََا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللََّهِ قََالُوا ضَلُّوا عَنََّا أي بطلوا. }}قال:


قوله تعالى: قََالَ اُدْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ فِي اَلنََّارِ كُلَّمََا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهََا حَتََّى إِذَا اِدََّارَكُوا فِيهََا جَمِيعاً يعني اجتمعوا. و قوله: أُخْتَهََا أي التي كانت بعدها تبعوهم على عبادة الأصنام. و قوله تعالى: قََالَتْ أُخْرََاهُمْ لِأُولاََهُمْ رَبَّنََا هََؤُلاََءِ أَضَلُّونََا يعني أئمة الجور.


99-3876/


____________


_3


- الطبرسي في قوله تعالى: رَبَّنََا هََؤُلاََءِ أَضَلُّونََا ، قال الصادق (عليه السلام) : «يعني أئمة الجور» .


3877/ (_4) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: فَآتِهِمْ عَذََاباً ضِعْفاً مِنَ اَلنََّارِ فقال الله: لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَ لََكِنْ لاََ تَعْلَمُونَ ثم قال أيضا: وَ قََالَتْ أُولاََهُمْ لِأُخْرََاهُمْ فَمََا كََانَ لَكُمْ عَلَيْنََا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا اَلْعَذََابَ بِمََا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ قالوا شماتة بهم.


99-3878/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن آدم بن إسحاق، عن عبد الرزاق ابن مهران، عن الحسين بن ميمون، عن محمد بن سالم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال في قوله تعالى: وَ مََا أَضَلَّنََا إِلاَّ اَلْمُجْرِمُونَ (2) : «إذ دعونا إلى سبيلهم، ذلك قول الله عز و جل فيهم حين جمعهم إلى النار: قََالَتْ أُخْرََاهُمْ لِأُولاََهُمْ رَبَّنََا هََؤُلاََءِ أَضَلُّونََا فَآتِهِمْ عَذََاباً ضِعْفاً مِنَ اَلنََّارِ و قوله: كُلَّمََا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهََا حَتََّى إِذَا اِدََّارَكُوا فِيهََا جَمِيعاً برى‏ء بعضهم من بعض، و لعن بعضهم بعضا، يريد بعضهم أن يحج بعضا رجاء الفلج،


____________


(_1) -تفسير العيّاشي 2: 17/39.


(_2) -تفسير القمّي 1: 230.


(_3) -مجمع البيان 4: 644.


(_4) -تفسير القمّي 1: 230.


(_5) -الكافي 2: 26/1.


(1) تقدّمت في تفسير الآية (2) من سورة الأنعام‏

(2) الشعراء 26: 99.

التالي ص 541/898 — الأصلية 541 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...