كَذََلِكَ نُخْرِجُ اَلْمَوْتىََ دليل على البعث و النشور، و هو رد على الزنادقة.
قال: و قوله: وَ اَلْبَلَدُ اَلطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبََاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ و هو مثل الأئمة (صلوات الله عليهم) يخرج علمهم بإذن ربهم وَ اَلَّذِي خَبُثَ مثل أعدائهم لاََ يَخْرُجُ علمهم إِلاََّ نَكِداً أي كدرا (1) فاسدا.
قوله تعالى:
لَقَدْ أَرْسَلْنََا نُوحاً إِلىََ قَوْمِهِ[59] سيأتي خبر هود و نوح و شعيب و لوط (عليهم السلام) في سورة هود، إن شاء الله تعالى (2) .
قوله تعالى:
فَاذْكُرُوا آلاََءَ اَللََّهِ[69] 99-3937/ (_2) - محمد بن الحسن الصفار: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد و محمد بن جمهور، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الهيثم بن واقد (3) ، عن أبي يوسف البزاز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: تلا هذه الآية:
فَاذْكُرُوا آلاََءَ اَللََّهِ فقال: «أ تدري ما آلاء الله؟» قلت: لا. قال: «هي أعظم نعم الله على خلقه و هي ولايتنا» .
____________
(_1) -تفسير القمّي 1: 236.
(_2) -بصائر الدرجات: 101/3.
(1) في المصدر: كذبا.
(2) سيأتي في تفسير الآيات (36-49) ، (50-53) ، (69-83) ، (84-101) من سورة هود.
(3) في «س» و «ط» : عن عبد الرحمن، عن القاسم بن واقد، و الصواب ما في المتن، إذ روى ابن جمهور، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن، و روى الأخير عن الهيثم بن واقد، انظر معجم رجال الحديث 10: 242 و 19: 325.