البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 544 من 877 · الصفحة الأصلية 560

صفحة
[صفحة 560]

قوله تعالى:


وَ هُوَ اَلَّذِي يُرْسِلُ اَلرِّيََاحَ بُشْراً -إلى قوله تعالى- وَ اَلَّذِي خَبُثَ لاََ يَخْرُجُ إِلاََّ نَكِداً[57-58] 3936/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: قوله: وَ هُوَ اَلَّذِي يُرْسِلُ اَلرِّيََاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ إلى قوله:


كَذََلِكَ نُخْرِجُ اَلْمَوْتى‏ََ دليل على البعث و النشور، و هو رد على الزنادقة.


قال: و قوله: وَ اَلْبَلَدُ اَلطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبََاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ و هو مثل الأئمة (صلوات الله عليهم) يخرج علمهم بإذن ربهم وَ اَلَّذِي خَبُثَ مثل أعدائهم لاََ يَخْرُجُ علمهم إِلاََّ نَكِداً أي كدرا (1) فاسدا.


قوله تعالى:


لَقَدْ أَرْسَلْنََا نُوحاً إِلى‏ََ قَوْمِهِ‏[59] سيأتي خبر هود و نوح و شعيب و لوط (عليهم السلام) في سورة هود، إن شاء الله تعالى‏ (2) .

قوله تعالى:


فَاذْكُرُوا آلاََءَ اَللََّهِ‏[69] 99-3937/ (_2) - محمد بن الحسن الصفار: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد و محمد بن جمهور، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الهيثم بن واقد (3) ، عن أبي يوسف البزاز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: تلا هذه الآية:

فَاذْكُرُوا آلاََءَ اَللََّهِ فقال: «أ تدري ما آلاء الله؟» قلت: لا. قال: «هي أعظم نعم الله على خلقه و هي ولايتنا» .


____________

(_1) -تفسير القمّي 1: 236.


(_2) -بصائر الدرجات: 101/3.


(1) في المصدر: كذبا.

(2) سيأتي في تفسير الآيات (36-49) ، (50-53) ، (69-83) ، (84-101) من سورة هود.

(3) في «س» و «ط» : عن عبد الرحمن، عن القاسم بن واقد، و الصواب ما في المتن، إذ روى ابن جمهور، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن، و روى الأخير عن الهيثم بن واقد، انظر معجم رجال الحديث 10: 242 و 19: 325.

التالي ص 544/877 — الأصلية 560 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...