هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 545 من 914
صفحة
[صفحة 542]
فيفلتوا من عظيم ما نزل بهم، و ليس بأوان بلوى، و لا اختبار، و لا قبول معذرة، و لات حين نجاة» .
قوله تعالى:
إِنَّ اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيََاتِنََا وَ اِسْتَكْبَرُوا عَنْهََا لاََ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوََابُ اَلسَّمََاءِ وَ لاََ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ حَتََّى يَلِجَ اَلْجَمَلُ فِي سَمِّ اَلْخِيََاطِ -إلى قوله تعالى- أَنْ تِلْكُمُ اَلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهََا بِمََا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ[40-43] 3879/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ كَذَّبُوا إلى قوله: سَمِّ اَلْخِيََاطِ ، قال: حدثني أبي، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن ضريس، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «نزلت هذه الآية في طلحة و الزبير، و الجمل جملهم» .
99-3880/ (_2) - العياشي: عن منصور بن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: إِنَّ اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيََاتِنََا وَ اِسْتَكْبَرُوا عَنْهََا لاََ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوََابُ اَلسَّمََاءِ وَ لاََ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ حَتََّى يَلِجَ اَلْجَمَلُ فِي سَمِّ اَلْخِيََاطِ ، قال: «نزلت في طلحة و الزبير، و الجمل جملهم» .
99-3881/
____________
_3
- و روي عن سعيد بن جناح، قال: حدثني عوف بن عبد الله الأزدي، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) -في حديث قبض روح الكافر-و قال: «تخرج روحه، فيضعها ملك الموت بين مطرقة و سندان، فيفضخ أطراف أنامله، و آخر ما يشدخ منه العينان، فتسطع لها ريح منتنة يتأذى منها أهل النار (1) كلهم أجمعون، فيقولون: لعنة الله عليها من روح كافرة منتنة خرجت من الدنيا. فيلعنه الله، و يلعنه اللاعنون، فإذا اوتي بروحه إلى السماء الدنيا أغلقت عنه أبواب السماء، و ذلك قوله: لاََ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوََابُ اَلسَّمََاءِ وَ لاََ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ حَتََّى يَلِجَ اَلْجَمَلُ فِي سَمِّ اَلْخِيََاطِ وَ كَذََلِكَ نَجْزِي اَلْمُجْرِمِينَ يقول الله تعالى: ردوها عليه مِنْهََا خَلَقْنََاكُمْ وَ فِيهََا نُعِيدُكُمْ وَ مِنْهََا نُخْرِجُكُمْ تََارَةً أُخْرىََ (2) » .
و تقدم بزيادة في قوله تعالى: أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ اَلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذََابَ اَلْهُونِ بِمََا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اَللََّهِ غَيْرَ اَلْحَقِّ الآية، من سورة الأنعام (3) .
____________
(_1) -تفسير القمّي 1: 230.
(_2) -تفسير العيّاشي 2: 17/40.
(_3) -الاختصاص: 360.
(1) في المصدر: أهل السماء.
(2) طه 20: 55.
(3) تقدم في الحديث (10) من تفسير الآيتين (93-94) من سورة الأنعام.