البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 565 من 1004

صفحة
[صفحة 502]

الأرض إلا و لله فيها حجة يعرف الحلال و الحرام، و يدعو الناس إلى سبيل الله، و لا تنقطع من الأرض إلا أربعين يوما قبل يوم القيامة، فإذا رفعت الحجة اغلق باب التوبة و لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أن ترفع الحجة، و أولئك من شرار خلق الله، و هم الذين تقوم عليهم القيامة» .


99-3740/ (_7) - العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي جعفر محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) ، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إن الناس يوشكون أن ينقطع بهم العمل و يسد عليهم باب التوبة لاََ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمََانُهََا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمََانِهََا خَيْراً » .


99-3741/ (_8) - عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) ، في قوله: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيََاتِ رَبِّكَ لاََ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمََانُهََا ، قال: «طلوع الشمس من المغرب، و خروج الدابة، و الدخان‏ (1) ، و الرجل يكون مصرا و لم يعمل عمل‏ (2) الإيمان، ثم تجي‏ء الآيات فلا ينفعه إيمانه» .


99-3742/ (_9) - عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: «سأل رجل أبي (عليه السلام) عن حروب أمير المؤمنين (عليه السلام) و كان السائل من محبينا، قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام) : إن الله بعث محمدا (صلى الله عليه و آله) بخمسة أسياف: ثلاثة منها شاهرة لا تغمد إلى‏ (3) أن تضع الحرب أوزارها، و لن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلهم في ذلك اليوم، فيومئذ لاََ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمََانُهََا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمََانِهََا خَيْراً » .


99-3743/ (_10) - عن أبي بصير (4) ، عن أحدهما (عليهما السلام) ، في قوله أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمََانِهََا خَيْراً .


قال: «المؤمن العاصي حالت‏ (5) بينه و بين إيمانه كثرة ذنوبه و قلة حسناته فلم يكسب في إيمانه خيرا» .


قوله تعالى:

إِنَّ اَلَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كََانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْ‏ءٍ إِنَّمََا أَمْرُهُمْ إِلَى اَللََّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمََا كََانُوا يَفْعَلُونَ‏[159]


____________


(_7) -تفسير العيّاشي 1: 384/127.


(_8) -تفسير العيّاشي 1: 384/128.


(_9) -تفسير العيّاشي 1: 385/129.


(_10) -تفسير العيّاشي 1: 385/130.


(1) في المصدر: الدجال.

(2) في المصدر: على.

(3) في المصدر: إلاّ.

(4) في المصدر: عمرو بن شمر.

(5) في المصدر: المؤمن حالت المعاصي.

التالي ص 565/1004 — الأصلية 502 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...