هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 566 من 898
صفحة
[صفحة 566]
الميثاق في الذر الأول» .
99-3948/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة (1) ، عن عبد الله بن محمد الجعفي، و عقبة، جميعا عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «إن الله عز و جل خلق الخلق، فخلق من أحب مما أحب، فكان ما أحب أن خلقه من طينة الجنة، و خلق من أبغض مما أبغض، و كان ما أبغض أن خلقه من طينة النار، ثم بعثهم في الظلال» . فقلت: و أي شيء الظلال؟فقال: «ألم تر إلى ظلك في الشمس شيئا و ليس بشيء، ثم بعث منهم النبيين فدعوهم إلى الإقرار بالله عز و جل، و هو قوله عز و جل: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اَللََّهُ (2) ثم دعوهم إلى الإقرار بالنبيين، فأقر بعض و أنكر بعض (3) ، ثم دعوهم إلى ولايتنا، فأقر بها و الله من أحب، و أنكرها من أبغض، و هو قوله: فَمََا كََانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمََا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ (4) » . ثم قال أبو جعفر (عليه السلام) : «كان التكذيب ثم» .
قال: و روى[هذا الحديث ابن بابويه في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن] (5) أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، بباقي السند و المتن.
3949/ (_5) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ مََا وَجَدْنََا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ أي: ما عهدنا عليهم في الذر لم يفوا به في الدنيا وَ إِنْ وَجَدْنََا أَكْثَرَهُمْ لَفََاسِقِينَ .
99-3950/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن الحسين بن الحكم، قال: كتبت إلى العبد الصالح (عليه السلام) أخبره أني شاك، و قد قال إبراهيم (عليه السلام) : رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتىََ (6) و إني أحب أن تريني شيئا من ذلك، فكتب: «إن إبراهيم كان مؤمنا و أحب أن يزداد إيمانا، و أنت شاك و الشاك لا خير فيه» . و كتب (عليه السلام) : «إنما الشك ما لم يأت اليقين، فإذا جاء اليقين لم يجز الشك» . و كتب: «إن الله عز و جل يقول: وَ مََا وَجَدْنََا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنََا أَكْثَرَهُمْ لَفََاسِقِينَ » قال: «نزلت في الشاك» .
____________
(_4) -الكافي 2: 8/3، علل الشرائع: 118/3.
(_5) -تفسير القمّي 1: 236.
(_6) -الكافي 2: 293/1.
(1) في «س» و «ط» : محمّد بن الحسين، عن صالح بن عقبة، و الصواب ما في المتن، حيث روى محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، و روى الأخير عن صالح بن عقبة بن قيس. انظر معجم رجال الحديث 9: 76 و 15: 84.
(2) الزخرف 43: 87.
(3) في المصدر: بعضهم.
(4) هذه الآية من سورة يونس 10: 74، إلاّ إذا خالفنا الأصل و المصادر فحذفنا (به) فتكون من سورة الأعراف، على أنّ العيّاشيّ روى هذا الحديث في تفسير سورة يونس، كما أورده هناك أيضا المصنّف عن الكافي و العلل و العيّاشي.
(5) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، و أثبتناه من كلام المصنّف في تفسير سورة يونس 10: 74 الحديث (1) ، و انظر التعليقة السابقة.