هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 567 من 898
صفحة
[صفحة 567]
99-3951/ (_7) - العياشي: عن أبي ذر، قال: قال: و الله ما صدق أحد ممن أخذ الله ميثاقه فوفى بعهد الله غير أهل بيت نبيهم، و عصابة قليلة من شيعتهم، و ذلك قول الله: وَ مََا وَجَدْنََا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنََا أَكْثَرَهُمْ لَفََاسِقِينَ و قوله وَ لََكِنَّ أَكْثَرَ اَلنََّاسِ لاََ يُؤْمِنُونَ (1) .
99-3952/ (_8) - و عنه، قال: و قال الحسين بن الحكم الواسطي: كتبت إلى بعض الصالحين أشكو الشك، فقال:
«إنما الشك فيما لا يعرف، فإذا جاء اليقين فلا شك، يقول الله: وَ مََا وَجَدْنََا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنََا أَكْثَرَهُمْ لَفََاسِقِينَ نزلت في الشكاك» .
قوله تعالى:
ثُمَّ بَعَثْنََا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسىََ بِآيََاتِنََا إِلىََ فِرْعَوْنَ وَ مَلاَئِهِ فَظَلَمُوا بِهََا فَانْظُرْ كَيْفَ كََانَ عََاقِبَةُ اَلْمُفْسِدِينَ[103] 99-3953/ (_1) - العياشي: عن عاصم البصري (2) ، رفعه، قال: «إن فرعون بنى سبع مدائن يتحصن فيها من موسى (عليه السلام) ، و جعل فيما بينها آجاما و غياضا، و جعل فيها الأسد ليتحصن بها من موسى-قال: -فلما بعث الله موسى (عليه السلام) إلى فرعون فدخل المدينة، فلما رآه الأسد تبصبصت (3) و ولت مدبرة، ثم لم يأت مدينة إلا انفتح له بابها، حتى انتهى إلى قصر فرعون الذي هو فيه-قال: -فقعد على بابه، و عليه مدرعة من صوف، و معه عصاه، فلما خرج الآذن، قال له موسى (عليه السلام) : استأذن لي على فرعون. فلم يلتفت إليه-قال: -فقال له موسى: إني رسول رب العالمين-قال: -فلم يلتفت إليه. قال فمكث بذلك ما شاء الله يسأله أن يستأذن له-قال: -فلما أكثر عليه قال له: أما وجد رب العالمين من يرسله غيرك؟قال: فغضب موسى، و ضرب الباب بعصاه، فلم يبق بينه و بين فرعون باب إلا انفتح، حتى نظر إليه فرعون و هو في مجلسه، فقال: أدخلوه» .
قال: «فدخل عليه و هو في قبة له مرتفعة، كثيرة الارتفاع، ثمانون ذراعا، قال: فقال: إني رسول رب العالمين إليك. قال: فقال: فأت بآية، إن كنت من الصادقين-قال: -فألقى عصاه، و كان لها شعبتان-قال: -فإذا هي حية، قد
____________
(_7) -تفسير العيّاشي 2: 23/59.
(_8) -تفسير العيّاشي 2: 323/60.
(_1) -تفسير العيّاشي 2: 23/61.
(1) الرعد 13: 1.
(2) في المصدر: عاصم المصري، و الظاهر أنّ الصحيح ما أثبتناه، و هو عاصم بن سليمان البصري المعروف بالكوزي، عدّه الشيخ الطوسي و النجاشي من أصحاب الصادق (عليه السّلام) ، انظر رجال النجاشي: 301، رجال الطوسي: 263، معجم رجال الحديث 9: 184.