البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 571 من 898

صفحة
[صفحة 571]

أهلها، أنا بقية الله، يقول الله: بَقِيَّتُ اَللََّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَ مََا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (1) » .


قال: و كان فيهم شيخ كبير، فأتاهم فقال لهم: يا قوم، هذه و الله دعوة شعيب النبي، و الله لئن لم تخرجوا إلى هذا الرجل بالأسواق لتؤخذن من فوقكم و من تحت أرجلكم، فصدقوني في هذه المرة (2) ، و كذبوني فيما تستأنفون، فإني ناصح لكم. قال: فبادروا فأخرجوا إلى محمد بن علي و أصحابه بالأسواق.


قال: فبلغ هشام بن عبد الملك خبر الشيخ، فبعث إليه فحمله، فلم يدر ما صنع به.


99-3962/


____________


_3


- العياشي: عن عمار الساباطي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إِنَّ اَلْأَرْضَ لِلََّهِ يُورِثُهََا مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ ، قال: «فما كان لله فهو لرسوله، و ما كان لرسوله فهو للإمام بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) » .


99-3963/ (_4) - عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «وجدنا في كتاب علي (عليه السلام) إِنَّ اَلْأَرْضَ لِلََّهِ يُورِثُهََا مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ وَ اَلْعََاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ أنا و أهل بيتي الذين أورثنا الأرض، و نحن المتقون، و الأرض كلها لنا، فمن أحيا أرضا من المسلمين فعمرها فليود خراجها إلى الإمام من أهل بيتي، و له ما أكل منها، فإن تركها و أخربها بعد ما عمرها فأخذها رجل من المسلمين بعده فعمرها و أحياها فهو أحق بها من الذي تركها، فليؤد خراجها إلى الإمام من أهل بيتي، و له ما أكل منها حتى يظهر القائم من أهل بيتي بالسيف، فيحوزها و يمنعها و يخرجه‏ (3) عنها، كما حواها رسول الله (صلى الله عليه و آله) و منعها، إلا ما كان في أيدي شيعتنا، فإنه يقاطعهم و يترك الأرض في أيديهم» .


قوله تعالى:


قََالُوا أُوذِينََا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنََا وَ مِنْ بَعْدِ مََا جِئْتَنََا -إلى قوله تعالى- وَ لَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرََائِيلَ‏[129-134] 3964/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: قال الذين آمنوا لموسى (عليه السلام) : قد أوذينا قبل مجيئك بقتل أولادنا، و من بعد ما جئتنا، لما حبسهم فرعون لإيمانهم بموسى، فـ قََالَ موسى: عَسى‏ََ رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَ يَسْتَخْلِفَكُمْ فِي اَلْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ و معنى ينظر أي يرى كيف يعملون، فوضع النظر مكان الرؤية.


____________


(_3) -تفسير العيّاشي 2: 25/65.


(_4) -تفسير العيّاشي 2: 25/66.


(_1) -تفسير القمّي 1: 237.


(1) هود 11: 86.

(2) في المصدر زيادة: و أطيعوني.

(3) في المصدر: و يخرجهم.

التالي ص 571/898 — الأصلية 571 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...