هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 6 من 2769
صفحة
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 215/4.
(_8) -تفسير العيّاشي 1: 215/5.
(_9) -تفسير العيّاشي 1: 216/6.
(1) في المصدر زيادة: يعني خلقت حوّاء من آدم.
(2) كذا في «س» و «ط» و الظاهر أنّ الصواب محمد بن علي، عن عيسى بن عبد اللّه العلوي. انظر معجم رجال الحديث 10: 387.
11
أن يزوجه، فأنزل الله تعالى له حوراء من الجنة فزوجها إياه، فولدت له أربعة بنين، ثم ولد لادم (عليه السلام) ابن آخر، فلما كبر أمره فتزوج إلى الجان، فولد له أربع بنات، فتزوج بنو هذا بنات هذا، فما كان من جمال فمن قبل الحوراء (1) ، و ما كان من حلم فمن قبل آدم (عليه السلام) ، و ما كان من حقد (2) فمن قبل الجان، فلما توالدوا أصعد الحوراء إلى السماء» .