هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 7 من 2769
صفحة
99-2072/ (_10) - عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) : من أي شيء خلق الله تعالى حواء؟فقال: «أي شيء يقول هذا الخلق» ؟ قلت: يقولون: إن الله خلقها من ضلع من أضلاع آدم، فقال: «كذبوا، أ كان الله يعجزه أن يخلقها من غير ضلعه» ؟ فقلت: جعلت فداك-يا بن رسول الله-من أي شيء خلقها؟فقال: «أخبرني أبي، عن آبائه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إن الله تبارك و تعالى قبض قبضة من طين فخلطها بيمينه-و كلتا يديه يمين-فخلق منها آدم، و فضلت فضلة من الطين فخلق منها حواء» .
99-2073/ (_11) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا أحمد بن إدريس و محمد بن يحيى العطار، قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن أحمد بن إبراهيم بن عمار، قال: حدثنا ابن توبة (3) ، عن زرارة، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) : كيف بدأ النسل من ذرية آدم (عليه السلام) ، فإن عندنا أناس يقولون: إن الله تبارك و تعالى أوحى إلى آدم أن يزوج بناته من بنيه، و إن هذا الخلق كله أصله من الإخوة و الأخوات؟ قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «سبحان الله و تعالى عن ذلك علوا كبيرا!يقول من يقول هذا: إن الله عز