99-4110/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن بعض أصحابه، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن الاستدراج. فقال: «هو العبد يذنب الذنب فيملي له، و يجدد له عنده النعمة لتلهيه (1) عن الاستغفار من الذنوب، فهو مستدرج من حيث لا يعلم» .
99-4111/
____________
_3
- و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن سماعة بن مهران، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاََ يَعْلَمُونَ ، قال: «هو العبد يذنب الذنب فتجدد له النعمة معه، تلهيه تلك النعمة عن الاستغفار من ذلك الذنب» .
99-4112/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «كم من مغرور بما قد أنعم الله عليه، و كم من مستدرج بستر الله عليه، و كم من مفتون بثناء الناس عليه» .
4113/ (_5) -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ أي عذابي شديد. }ثم قال:
أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا يعني قريشا مََا بِصََاحِبِهِمْ يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) مِنْ جِنَّةٍ أي ما هو بمجنون كما تزعمون إِنْ هُوَ إِلاََّ نَذِيرٌ مُبِينٌ .
باب فضل التفكر
99-4114/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: نبه بالتفكر قلبك، و جاف من (2) الليل جنبك، و اتق الله ربك» .
99-4115/ (_7) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن الحسن الصيقل، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عما يروي الناس: تفكر ساعة خير من قيام ليلة» . قلت: كيف يتفكر؟